استقبلت جامعة الإمارات صباح أمس الدفعة الأولى من أعضاء هيئة التدريس الجدد المتعاقد معهم للعام الدراسي الجامعي الجديد والبالغ عددهم قرابة 100 شخص من مختلف التخصصات الأكاديمية حيث وصلت صباح أمس الدفعة الأولى والبالغ عددهم 36 عضواً فيما تصل بعد غد الدفعة الثانية والبالغ عددهم 42 عضواً .
حيث أقامت إدارة الجامعة لقاء تعريفيا بحضور القائم بأعمال نائب مدير الجامعة ومدير الموارد البشرية والعلاقات العامة حيث تم إطلاع الأعضاء الجدد على اللوائح والنظم الداخلية للعمل الأكاديمي في الجامعة والبدء بإنهاء إجراء التعيين وتأمين السكن وتعريفهم على نظام التعليم في مدارس الدولة لمن يرغب بتسجيل أبنائه حيث شارك في اللقاء عدد من ممثلي المدارس الحكومية والخاصة.
وشملت التعيينات الجديدة عضوا في كلية الإدارة والاقتصاد ثلاثة من كلية التربية، 25 كلية العلوم الإنسانية 3 كلية تكنولوجيا المعلومات 9 كلية الهندسة من مختلف التخصصات 13 من كلية العلوم،18 من وحدة المتطلبات الأساسية 4 نظم أغذية وسوف يصل باقي المتعاقد معهم تباعاً قبل بدء العام الدراسي الجديد الأسبوع القادم .
وقد أعرب الأعضاء الجدد عن سعادتهم بالتعاقد مع جامعة الإمارات والتي إختاروها من بين عدة عروض من جامعات مختلفة لما تتمتع به من سمعة أكاديمية متميزة كونها من الجامعات القليلة المعتمدة من مؤسسات التعليم العلمية المرموقة ولديها مخرجات أكاديمية متميزة وكشف البعض أنه سبق له العمل في الجامعة منذ عدة سنوات وعاد إليها مرة أخرى.
وأشارت الدكتورة أماني إنشاصي من جامعة حلوان وتحمل دكتوراه الإدارة والاقتصاد من جامعة جورج واشنطن إنها اختارت جامعة الإمارات من بين عدة عروض جاءتها للعمل في جامعات عربية وعالمية إلا أنها فضلت عرض جامعة الإمارات لما لها من مكانة أكاديمية مرموقة إضافة للبيئة الاجتماعية المثالية.
وأكدت أن الدراسات الأكاديمية النظرية لم تعد كافية لتلبية متطلبات سوق العمل ولابد من مواكبة التطورات التقنية في مختلف التخصصات من جانبه أكد الدكتور باسم فايز يوسف تخصص هندسة ميكانيكا من كندا أنه سعيد جدا للعمل بجامعة الإمارات لما لها من سمعة أكاديمية ونوعية متميزة.
من جهة أخرى أكد ت الدكتورة ميادة عبد العزيز تخصص إدارة واقتصاد وزوجها الدكتور فتح الله ريحان أن الظروف جمعتهما في جامعة مانشستر حيث درسا هناك في جامعة حلوان والآن اختارهما القدر للتعاقد سوية للعمل في جامعة الإمارات أما الدكتور فؤاد شارل ستيبن فقد سبق له العمل من 15 سنة رئيسا لقسم الرياضيات في وحدة المتطلبات الجامعية برفقة أسرته وبعد نيلهم الثانوية العامة عادوا إلى أميركا لمواصلة تعليمهم هناك بعد أن عاشوا في مجتمع دولة الإمارات وبعد أن اطمأن على استقرارهم العلمي الاجتماعي عاد لمواصلة مسيرته في التعليم الأكاديمي من جديد في جامعة الإمارات.
