تظاهر أمس في بيروت المئات من أهالي الموقوفين المتهمين بالانتماء إلى تنظيم فتح الإسلام للمطالبة بإطلاق سراحهم وتكررت أخيراً التظاهرات الداعية إلى الإفراج عن حوالي 300 موقوف مشتبه بانتمائهم إلى التنظيم الذي تحصن في مخيم نهر البارد في شمال لبنان الصيف الماضي وخاض معارك ضارية ضد الجيش اللبناني.
وتجمع المتظاهرون تلبية لدعوة «حزب التحرير» الإسلامي بعد صلاة الجمعة في الجامع العمري الكبير في قلب العاصمة بيروت. ورفع المتظاهرون، وهم في معظمهم رجال ملتحون ونساء منقبات، لافتات كتب عليها «اخلوا سبيل هؤلاء المظلومين فوراً».
وبالموازاة تظاهر عشرات آخرون أمام سجن رومية شرق بيروت حيث يعتقل الموقوفون. وحذر أهالي الموقوفين في بيان من «اتخاذ خطوات تصعيدية في حال «لم يلب مطلبهم بإطلاق سراحهم فوراً وحتى بداية شهر رمضان».