قال عقيل بشير رئيس الشركة المصرية للاتصالات التي تحتكر خدمة الهاتف الثابت في مصر ان الشركة قد تنفق ما لا يقل عن مليار دولار على عملية استحواذ في الشرق الأوسط أو شمال إفريقيا للاستفادة من النمو خارج السوق المحلية.
وأوضح بشير «أولويتنا الأولى في استخدام السيولة المتاحة لدينا هي للقيام بعملية استحواذ واستحواذ واحد كبير أفضل من عدة استحواذات صغيرة. يمكن أن ننفق أكثر من مليار دولار». وأضاف «ندرس بعض الفرص التي ربما تكون في المنطقة».
وتواجه المصرية للاتصالات تشبعاً في سوقها المحلية ومنافسة للمرة الأولى إذ من المقرر أن تبيع مصر رخصة ثانية للخطوط الهاتفية الثابتة في سبتمبر. وقالت الشركة إن عدد مشتركي الهاتف الثابت ارتفع في الربع الثاني من العام 1. 0 بالمئة فقط مقارنة مع الربع الأول.
وكان بشير قد أكد في مارس الماضي ان الشركة تجري محادثات تمهيدية بشأن عملية استحواذ، وأعرب عن أمله في إبرام اتفاق بنهاية العام. وأضاف ان الشركة تسعى للاستحواذ على شركة قائمة للهاتف الثابت والهاتف المحمول وتتطلع إلى الشرق الأوسط وإفريقيا وشرق أوروبا.
وقال ولاء حازم محلل شؤون الاتصالات لدى اتش. سي لتداول الأوراق المالية في مارس ان الشركة تملك سيولة نقدية متاحة تبلغ 3. 1 مليار جنيه (244 مليون دولار) ويمكن ان تجمع 16 مليار جنيه عن طريق الاقتراض.