برز أمس موقفان متناقضان من قيادات حركة «حماس» بشأن الحوار الوطني الفلسطيني، فبينما طالب رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية باستئناف الحوار الوطني «على قاعدة لا غالب ولا مغلوب»، أعلن القيادي في الحركة محمود الزهار أن لا إمكانية لأن تتم المصالحة الفلسطينية لحين ما أسماه «سقوط الضعفاء» .
وهم: الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الأميركي جورج بوش، ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وكرر الزهار الليلة قبل الماضية عدم تلقي حركته دعوة مصر للحوار الوطني، وعبر عن تشاؤمه لجهة التأكيد على أن السلطة الفلسطينية «لا تريد المصالحة». وهدد الزهار بمقاومة أي محاولة لفرض واقع جديد على قطاع غزة.
التفاصيل في عالم واحد