شكا قائد قوة حفظ السلام في دارفور أمس من أن القوة تواجه صعوبات كبيرة في الإمداد والتموين، تعرقل نشر تعزيزات لجنود القوات المشتركة الإفريقية الدولية (يوناميد).
وقال قائد القوة مارتن لوثر اجواي ل«رويترز» انه حتى بعد وصول القوات توجد مشكلة تتعلق بتحريك كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعربات والمولدات عبر ألوف الكيلومترات من الأراضي الوعرة انطلاقاً من الميناء السوداني الوحيد.
وتابع «لن يستغرق الأمر أقل من ثمانية أسابيع لنقل حاوية واحدة إلى دارفور». وقال اجواي وهو نيجيري إن 335 مهندساً مصرياً انتشروا الآن وأحضروا 1000 حاوية من المعدات معهم. وسوف يساعد هؤلاء الجنود في بناء ثكنات للقوات في قطاع شمال دارفور.
وسيقوم مهندسون صينيون ببناء ثكنات للجنوب وتنتظر مهمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور شركة هندسية باكستانية من أجل غرب دارفور. وقال اجواي إن كل كتيبة لمهمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور تحتاج إلى 26 ناقلة جند مدرعة و80 شاحنة.
من جانبه أكد والي شمال دارفور عثمان محمد يوسف كبر أن الأوضاع الأمنية في دارفور تسير نحو الأفضل وقال كبر الذي يزور القاهرة حالياً في ندوة بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية إن عودة النازحين في ولايات دارفور الثلاث تمثل أولوية. وأشار والي شمال دارفور إلى عودة 50% من النازحين من أهل دارفور إلى ديارهم.
