كشف رئيس لجنة القدس بالإنابة في المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد أبوحلبية أمس النقاب عن أن الحفريات الإسرائيلية بدأت تمس أساسات المسجد الأقصى وتطال أروقته. وأكد أنه تم اكتشاف نفق تحت المسجد المرواني يصل إلى 800 متر، مبيناً أنه تم رصد مجموعة كبيرة من التشققات والانهيارات في جدران وأرضية المسجد.
يأتي ذلك فيما ذكرت معلومات صحافية أن حاخام حيفا الأكبر ياشوف كوهين يسعى إلى حشد التأييد لبناء كنيس يهودي في مجمع المسجد الأقصى، وبخاصة لدى الأميركيين ويهود أميركا الأثرياء. في السياق نفسه وزعت حركة «ينابيع يشوع» الإسرائيلية المتطرفة كتيباً لحائط البراق وقد حذفت منه كل الآثار الإسلامية بما فيها مسجد قبة الصخرة.
ونقلت «يديعوت» عن رئيس الحركة أن جميع يهود العالم يتطلعون إلى اليوم الذي سيزال فيه المسجد الأقصى على أرض الواقع، لبناء الهيكل، متوقعاً أن لا يجرؤ أي مسلم على فتح فمه في مواجهة ذلك.