تجري الشركة المنفذة للمدينة الجامعية الترتيبات الأخيرة للمرحلة الأولى للانتهاء منها نهاية العام الجاري ضمن المشروع الذي يعد الأكبر على مستوى مدينة العين بتكلفة تصل إلى مليار ونصف المليار على مساحة تصل إلى 80 هكتارا.

وذكر عصام الدح المدير الإداري للشركة أن سير العمل بالمشروع يسير على قدم وساق للانتهاء منه في الوقت المحدد المتوقع نهاية العام المقبل حيث بدأ في نهاية 2006 وينفذه قرابة 7 آلاف عامل يعملون بكامل طاقتهم.

وقال الدح إنه تم تقسيم العمل في المشروع إلى ثلاث مراحل كل مرحلة مقسمة إلى ثماني مراحل لكي يتم الانتهاء من المشروع بطريقة مرتبة لا تؤدي إلى الإرباك على اعتبار أن المشروع كبير ومكون من مبان وصالات ومكاتب وطرقات، وبمعنى أدق مدينة جامعية ضخمة.

وتشمل المرحلة الأولى عشرة مبان سكنية للطالبات تضم قرابة 2500 وحدة سكنية، وحوض سباحة مغطى بمواصفات ومقاييس أولمبية، ومركزا ترفيهيا ومطاعم تضم سلسلة من المطاعم العالمية التي تقدم الأطعمة والوجبات السريعة، و«ميني ماركت» ومركز رياضي، و6 بنايات لمختبرات الطلاب تم تشييدها في المنتصف بحيث يستطيع الطلاب الذكور والإناث الاستفادة من الخدمات التي تقدمها، ومبان أكاديمية أخرى وهي في مجملها تصل إلى 40 مبنى.

وأشار إلى أنه يتم خلال المرحلة الثانية من المشروع إنشاء مكتبة مركزية تتوسط مبنى دائري لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة، وصالات للاجتماعات ومركز للدراسات والبحوث، ومواقف للسيارات من طابقين تحت الأرض،وفي المرحلة الثالثة يتم إنشاء سكن للطلاب يضم قرابة 1500 وحدة سكنية.

وأكد الدح أن الشركة تملك خبرات كبيرة في مجال الإنشاءات وكان لذلك أثر كبير في سير عمل المشروع وفق الخطط التي وضعت له، ومن المتوقع أن ينتهي منه وتسليمه في الموعد المحدد لإكمال باقي المخطط الذي يشمل بالإضافة إلى ما ذكر بناء منشآت رياضية وغيرها من المرافق التي تجعل المدينة الجامعية بالعين مدينة متميزة بكل المقاييس.

العين ـ سليم المستكا