ثمن إدريس نور نائب والي ولاية القضارف السودانية جهود دولة الإمارات العربية المتحدة ودعمها للشعب السوداني في كافة المحن التي ألمت به.
وقال خلال لقائه امس وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي برئاسة بخيت سالم المهيري رئيس وفد الهيئة الذي يزور السودان حاليا لتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للمتضررين من فيضان نهر الرهد إن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بسرعة إرسال المواد الإغاثية للمتضررين تأتي انطلاقا من العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين واستكمالا لمواقف المغفور له رجل الخير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
ووجه إدريس نور الشكر والتقدير لدولة الإمارات قيادة وشعبا على هذه المساعدات الخيرة، داعيا الدول العربية إلى أن تحذو حذو دولة الإمارات في تقديم المساعدات خاصة الى هذه المنطقة التي دمر فيها العديد من المنازل وشرد الآلآف من المواطنين.
وأضاف نائب والي قضارف إن الشعب السوداني اعتاد من الإمارات هذه المواقف القومية، مشيرا إلى أن هذا ليس غريبا على دولة الإمارات وشعبها الذي يسارع في وقت الحاجة إلى تقديم المساعدات الإنسانية إلى المناطق المنكوبة. من جانبهم أعرب ضحايا الفيضان عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة وشعبا على هذه المكارم التي تساهم في وضع حد لمعاناتهم وجمع شمل عائلاتهم.
من جانبه قال بخيت سالم المهيري خلال لقائه المسؤول السوداني إن مهمة الوفد تأتي بتوجيهات من القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، مؤكدا أن وفد هيئة الهلال الأحمر سيقوم أيضا بتقييم الأوضاع في تلك المنطقة ورفع تقرير للمسؤولين بالهيئة حول احتياجات المشردين والمتضررين من الشعب السوداني.
وأضاف المهيري إن المساعدات الإغاثية التي قدمت للمتضررين من فيضان نهر الرهد تم تأمينها وشراؤها من الأسواق المحلية بولاية قضارف لسرعة توزيعها على المحتاجين خلال موسم الأمطار. من ناحية أخرى قام وفد هيئة الهلال الأحمر بتفقد مناطق آبار المياه الملوثة في 10 أماكن في ولاية قضارف والتي تضررت بفعل فيضانات الأنهار المتواصلة وتعد السبب الرئيسي للعديد من الأمراض الوبائية في هذه المناطق.
وأكد رئيس وفد هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ضرورة إيجاد حلول لهذه الآبار المكشوفة والملوثة وذلك بوسائل مختلفة لتغطيتها وتأمين ماكينات سحب المياه بدلا من الطرق البدائية. وفي السياق ذاته قال شرف الدين أحمد مدير مكتب الهلال الأحمر السوداني بقضارف إن هناك ألفا و750 بئرا للمياه مكشوفة في تلك الولاية معظمها ملوثة من فيضانات الأنهار الموسمية.
وأشار إلى إقامة العديد من السدود في مناطق مختلفة من الولاية مما يساهم في تخفيف أضرار الفيضانات وتخزين المياه للاستفادة منها في رفع مستوى المياه الجوفية خلال الفصول الأخرى.
