دعا الأمين العالم لرابطة الجامعات الإسلامية الدكتور جعفر عبد السلام إلى تطوير البرامج الدينية للشباب لتحصينهم ضد التطرف والغلو، ولحمايتهم من الوقوع فريسة للتيارات المتطرفة. وحذّر من ضعف البرامج الراهنة في كثير من المؤسسات الدينية الرسمية.

وحذر الدكتور عبدالسلام الذي كان يتحدث في محاضرة له بالمجلس الأعلى المصري للشؤون الإسلامية، من ضعف البرامج الراهنة في كثير من المؤسسات الدينية الرسمية. وقال إن هذا الضعف خاصة في المؤسسات الرسمية أفسح المجال لجماعات متطرفة تسللت إلى كثير من المساجد وأخذت تمارس ضغوطها على الشباب والأطفال، لتملأ عقول الشباب بما ليس من الدين في شيء، خاصة الفكر المتطرف الذي يكفر الحكام والمجتمع، بل ومنهم من يوجب قتالهم.

وأشار إلى أن مثل هذه التعاليم والممارسات تخل بالنظام الاجتماعي، وتؤثر على سلامة الأشخاص وتوقف عجلات التنمية الاجتماعية والاقتصادية كذلك، ولعل الكثير من أفراد ما يعرف بالجماعات الإسلامية قد تكون في بعض المساجد مما أساء إلى الإسلام بشكل كبير، لذا فالمسجدُ يكون الإنسان المتدين الملتزم الذي يعرف الله ويتقيه ويراقبه في كل أقواله وأحواله، وتؤدي العبادة كذلك إلى الأمن المجتمعي.

(اينا)