تنتظر مقبرة الهيلي أن توجه إليها الأنظار من قبل المسؤولين في بلدية العين بعد أن لفها الإهمال وجعلها قبلة للحيوانات الضالة في منظر يبعث في النفس الحزن على سكان تلك المقبرة التي أصبحت خرابة في مدينة تسعى إلى الحداثة عن طريق استخدام أحدث التقنيات الممكنة، وسعي إلى تطوير البنية التحتية ولكن ما آلت مقابر الهيلي يؤكد على أن تلك الجهود الرامية إلى تجميل مدينة العين استثنت فيما يبدو المقابر.

وبحسب العديد من الاتصالات التي وردت مكتب جريدة البيان بالعين من سكان منطقة الهيلي الذين عبروا عن حزنهم لما آلت إليه مقابر الهيلي من إهمال لا مبرر له من قبل الجهات المختصة مع العلم أن المقبرة تقع على شارع رئيسي ومن باب أولى وبعد أن توقف الدفن فيها أن تصان أسوارها وتغلق بدلاً من ترك أبوابها مفتوحة أمام من تسول لهم أنفسهم العبث بالمقابر.

وفي رد على شكوى مدافن الهيلي أكد الدكتور سالم الكعبي مدير إدارة الصحة العامة ببلدية العين على أن الإدارة انتهت من ترسية مناقصة لإدارة وصيانة المدافن بالعين وتشمل المناقصة حراسة المقابر ونظافتها وتغسيل وتكفين الموتى.

وينتظر أن يعتمد المشروع من قبل مجلس أبوظبي التنفيذي وبمجرد اعتماد المشروع الذي يشمل كافة مدافن العين وعددها قرابة 31 مقبرة موزعة على مدينة العين وضواحيها سوف يبدأ التنفيذ بعد ثلاثة أشهر من توقيع العقد. وحول المظهر العام لمدافن العين نوه الكعبي إلى وجود مشروع قيد الدراسة لتوحيد المظهر الخارجي لمدافن العين وإحاطتها بأسوار تكون بشكل موحد توحي للناظرين أنها مدافن وبمنظر يليق بجماليات مدينة العين.

العين ـ سليم المستكا