أجرى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمس محادثات مع الرئيس التركي عبدالله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في مستهل زيارته الأولى لبلدٍ عضوٍ في «الناتو» أثارت حفيظة واشنطن وسط تكهنات بلعب أنقرة دوراً غير رسمي ل«تعزيز ومساعدة» المحادثات بين إيران ومجموعة (5 + 1) حول برنامج طهران النووي.
واستعرض نجاد خلال لقاءاته العلاقات الثنائية السياسية والاقتصادية إضافةً إلى آراء البلدين حول القضايا الدولية الراهنة. يذكر أن نجاد توجه إلى مدينة اسطنبول بدلاً من العاصمة أنقرة تجنباً لوضع أكاليل من الزهور على ضريح الزعيم التركي العلماني مصطفى كمال أتاتورك.
إلى ذلك، وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أكد خلال اتصالٍ هاتفي مع نظرائه الروسي سيرغي لافروف والصيني يانغ جيشي والألماني فرانك فالتر شتاينمر على استمرار المحادثات بين منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين سعيد جليلي.
