انتهت القمة اللبنانية السورية أمس إلى إحداث اختراق في الملفات الأساسية العالقة بين دمشق وبيروت، حيث صدر بيان ختامي أكد اتفاق البلدين على ست نقاط هي استئناف أعمال تحديد وترسيم حدود البلدين «وفق آلية وسلم أولويات».

و«تكثيف أعمال اللجنة المشتركة المتعلقة بالمفقودين» و«اتخاذ الإجراءات اللازمة بهدف تفعيل التبادل التجاري وتأمين مقومات التكامل الاقتصادي وإقامة سوق مشتركة» إلى جانب ما أعلن الأربعاء عن إقامة علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء، لكن دمشق رأت أن منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها لن يتم ترسيمها حتى انسحاب إسرائيل منها.

ولقيت نتائج قمة الرئيسين بشار الأسد وميشال سليمان ترحيب العديد من الدول الغربية والعربية، ومنها دولة الإمارات. وقال وكيل وزارة الخارجية سيف سلطان العرياني إن الإمارات ترحب بالإعلان الذي صدر في ختام اجتماعات الرئيس بشار الأسد والرئيس ميشال سليمان بإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين الشقيقين.

وكشف مؤتمر صحافي مشترك لوزيري خارجية البلدين وليد المعلم وفوزي صلوخ عن أن سليمان دعا نظيره السوري لزيارة لبنان ووعد بشار الأسد بتلبية الدعوة. ورداً على سؤال عما إذا كان الترسيم سيشمل مزارع شبعا قال المعلم إنه«لا يمكن ترسيم مزارع شبعا في ظل الاحتلال». ووصف المعلم ملف المفقودين بأنه «شائك ومعقد» ويجب أن يكون البحث فيه «بعيداً عن التسييس».

من جانبه، أعلن صلوخ البدء في تنفيذ التبادل الدبلوماسي دون أن يحدد المدة اللازمة لفتح السفارات. وقال إن مجلس الوزراء اللبناني سيتخذ الخميس المقبل قراراً «بإنشاء العلاقات الدبلوماسية وبعد أسبوع نقوم بالإجراءات اللازمة مع وزارة الخارجية السورية».

دمشق، بيروت - تيسير أحمد وعلي بردى : التفاصيل في عالم واحد