أكد المدير المالي لجمعية الظفرة التعاونية بالمنطقة الغربية والقائم بأعمال المدير التنفيذي للجمعية عماد الخطيب أن الاستعدادات جارية في شكل ورش عمل واجتماعات مستمرة مع الموردين للمواد الغذائية لتوفير احتياجات المستهلك في المنطقة الغربية من المواد الغذائية طيلة شهر رمضان المبارك بنسبة 100%، وذلك اعتباراً من منتصف أغسطس الجاري في جميع أفرع الجمعية بالمنطقة، مشيراً في هذا الصدد إلى حرص مجلس إدارة الجمعية في استكمال حاجيات المستهلك قبل شهر رمضان.

وأفاد المسؤول أن المواد الغذائية مثل الأرز والسكر والتمور بأنواعها والعصائر والألبان المجففة والطازجة والمعلبات وغيرها من المواد تعتبر متوافرة بنسبة 100% وموجودة بمخازن الجمعية في كل الأفرع وهي فرعا مدينة زايد وفرع غياثي وفرع السلع وفرع المرفأ وفرع ليوا.

وأشار إلى وجود طحين بكميات كافية، وسيتم توزيعه حسب أفراد كل أسرة وبأسعار الكيس رقم 1 وزن 50 كلغ ب74 درهماً ورقم 2 ب73 درهماً والكيس رقم 1 وزن 10 كلغ ب17 درهماً ورقم 2 ب16 درهماً. وكشف أن الجمعية ستقدم للجمهور عروضاً خاصة للأسعار اعتباراً من منتصف أغسطس الجاري لبعض المواد بأسعار مناسبة مقارنة مع أسواق وجمعيات الدولة.

ومن جانبه، أشار سعود التهتموني مسؤول المشتريات الى أن هناك تعاونا قائما بين جمعية الظفرة والاتحاد التعاوني وتنسيق مع الجمعيات الأخرى وعقد ورش عمل مع الموردين للاطلاع على أسعار المواد يوما بيوم. وقال: بنهاية العام الحالي ستكون أسعارنا أقل من أسعار أبوظبي، أو مثلها، كما يجري تحديث كافة مباني أفرع الجمعية بشكل يرضي المستهلك في الغربية.

وحول أزمة أعلاف السبوس، أكد المدير المالي أن الجمعية حريصة على توفير السبوس للمواطنين وبأسعار مناسبة مقارنة مع أسعار السوق، حيث يباع كيس السبوس في الأسواق بـ 40 درهماً فيما تبيع الجمعية كيس السبوس بـ 27 درهماً للمواطن.

وقال ان أسباب أزمة نقص السبوس حالياً تعود إلى سببين أساسيين هما النقل من المصنع بأبوظبي إلى المنطقة الغربية وثانياً ان حجم الطلب على السبوس أصبح أكبر من العرض لافتاً إلى أن الطلبات من السبوس أكثر من إنتاجية مصنع المطاحن الكبرى بأبوظبي وذلك بسبب تعويض النقص الحاد في أعلاف الرويس الذي يعانيه أصحاب الثروة الحيوانية حالياً بالمنطقة الغربية.

المنطقة الغربية ـ «البيان»