أشادت اللجنة العليا للدورات الصيفية بالمستوى المتميز الذي أظهره طلاب وطالبات الدورات الصيفية لهذا العام، خلال اجتماع اللجنة برئاسة العميد محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، والذي أشاد بالتعاون المثمر والشراكة المجتمعية بين القيادة العامة لشرطة دبي والمؤسسات التربوية والتعليمية بشكل عام.
وهيئة المعرفة والتنمية البشرية بشكل خاص، مثمناً سعيها لتجسيد نهج الأمن الوقائي الذي أثبتت الأيام فاعليته، وأكدت الأحداث أهميته في تهيئة النشء لتمكينهم من تحقيق التحصين الذاتي المأمول لمواجهة الأخطار المتنامية، والسلوكيات الوافدة التي أصبحت تعبر جميع العوائق وتتخطى أغلب الحواجز، والسلوكيات السيئة التي تمخضت عن التقنيات الحديثة، والتي أصبحت بحكم تنوعها وتغيرها وانتشارها، صعبة المواجهة، دون تعاون وتكاتف جهود الجميع.
وأكد العميد محمد سعيد أن شرطة دبي تضع في سلم أولوياتها نشر الثقافة الأمنية وتأسيس جيل قادر على تحمل المسؤولية، جيل يتربى على الحزم واحترام الذات والوقت والانضباط، ليكون قادراً على حماية وتحصين نفسه ومجتمعه من الآفات والفساد.
وقال العميد محمد سعيد إن البرامج التي نظمتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ، والإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، وأكاديمية شرطة دبي، كانت متميزة عن برامج الدورات السابقة، مما شجع الطلاب والطالبات على الإقبال عليها بأعداد كبيرة، إذ بلغ عددهم هذا العام 1822 طالباً، موزعين على برامج التدريب في الإدارات العامة ومراكز الشرطة.
وهذا يشير إلى أنها أفضل من البرامج الصيفية التي كانت موضوعة خلال الـ 15 سنة الماضية حيث كان الاعتماد على تواجد الطلاب في الإدارة فقط، الأمر الذي أوجب قلة المشاركة في الدورات الصيفية، كما لم تكن هناك مشاركة من قبل الطالبات، كما حدث هذا العام، حيث شارك عدد كبير من الطالبات في عدد من الدورات التخصصية.
دبي ـ «البيان»
