أكد مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى موريتانيا أحمد بن حلي، في تصريحات للصحافيين أمس، أن التقرير الذي قدمه للأمين العام وتم إرساله إلى وزراء الخارجية العرب لدراسته «يتضمن موجزاً لردود أفعال القوى السياسية في موريتانيا والتعاطي مع الأوضاع الجديدة فيها».

وشدد بن حلي على أن هنالك «خطورة على التجربة الديمقراطية» في هذا البلد، مشيراً إلى أن الانقلابات «أصبحت غير مقبولة على الساحة الدولية». وكان الاتحاد الأوروبي حذر نواكشوط أمس من مواجهة «عزلة طويلة الأمد» إذا لم يتم استعادة «الهيكل المؤسسي الحاكم قبل 6 أغسطس».

إلى ذلك، اعترف حزب الفضيلة، أحد مؤيدي الرئيس المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله، في بيان صادر أمس بالانقلاب ودعا عبدالله إلى الاعتراف ب«وضعه الجديد كرئيس سابق»، معرباً عن استعداده ل«العمل مع المجلس الأعلى للدولة برئاسة الجنرال محمد ولد عبد العزيز».