كشفت صحيفة « هآرتس » الإسرائيلية أمس، أن الولايات المتحدة رفضت طلبات إسرائيل للحصول على عتاد حربي، لمساعدتها في الإعداد لهجوم محتمل على المنشآت النووية الإيرانية، في وقت قال وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك إن بلاده لديها الكثير من الخيارات من دون الكشف عنها.

وجاء في التقرير غير المنسوب إلى مصدر، ان الأميركيين حذروا إسرائيل من القيام بهجوم كهذا، ورفضوا مدها بأسلحة هجومية، وبدلا من ذلك عرضوا تحسين دفاعات الدولة اليهودية ضد صواريخ أرض أرض.

وذكرت «هآرتس» أن «الأميركيين حذروا إسرائيل من أن مثل هذا الهجوم سيسيء لمصالحهم وطلبوا إبلاغهم في مطلق الأحوال إذا كان سيتم»، ولم يتطرق التقرير، الذي أعده احد كبار كتاب هآرتس، إلى نوعية الأسلحة التي طلبتها إسرائيل من الولايات المتحدة، إلا انه يقول إن واشنطن رفضت أيضا طلبا إسرائيليا باستخدام الأجواء العراقية للوصول إلى أهداف في إيران.

وفي حديث مع راديو الجيش الإسرائيلي لم ينف وزير الدفاع الإسرائيلي أيهود باراك تقرير «هآرتس» لكنه رفض أن يناقشه. وقال «ليس من الصواب مناقشة مثل هذه الأمور». وقال باراك «ان موقف الولايات المتحدة معروف. إنهم لا يريدون عملا ضد إيران». وأضاف «في الوقت الراهن يجب أن تتقدم العملية الدبلوماسية لكن هناك الكثير من الخيارات.

إسرائيل دولة قوية ومن الأفضل عدم الحديث عن ذلك». وتابع ان «موقف الولايات المتحدة المعروف وهو ان كل ما يجب القيام به هو مواصلة التحرك في مجال الاستخبارات وزيادة العقوبات الاقتصادية على نظام الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد».

على صعيد متصل، ذكر تقرير تليفزيوني أن غالبية نواب البرلمان الإيراني طالبوا أمس بأن يدفع الرئيس محمود أحمدي نجاد نائبه لتقديم استقالته بعدما أدلى بتصريحات «مؤيدة» لإسرائيل. وأفادت شبكة «إيريب»التليفزيونية بأن 200 من نواب البرلمان الإيراني البالغ عددهم 290 نائبا أدانوا في خطاب وجهوه إلى أحمدي نجاد تصريحات أدلى بها نائبه إسفنديار رحيم ـ مشائي قال فيها « إن إيران صديقة للشعب الأميركي والشعب الإسرائيلي رغم المشاكل السياسية معهما» وطالبوه بتقديم استقالته.