وافقت جورجيا وروسيا مبدئياً على خطة سلام، بوساطة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي ترأس بلاده الاتحاد الأوروبي، وسط أنباء عن خرق لاتفاق النار من جانب موسكو عبر توغل الدبابات الروسية داخل المزيد من الأراضي الجورجية، غير أن موسكو نفت ذلك، في وقت باشرت القوات الجورجية الانسحاب «البطيء»من منطقة اوسيتيا الجنوبية الانفصالية الموالية لروسيا.

وتوقع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على موانئ ومطارات البلاد، وقال الناطق باسم الرئاسة الجورجية فانو نونياشفيلي ان «الرئيس قال إن الأميركيين سيسيطرون على الموانئ والمطارات الجورجية».

لكن وزارة الدفاع الأميركية نفت بشدة نية الجيش الأميركي السيطرة على الموانئ والمطارات الجورجية. وواصلت واشنطن ضغوطها السياسية على موسكو لإنهاء الأزمة، حيث حذر الرئيس الأميركي جورج بوش خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض روسيا من الإخلال بوعدها وقف العمليات العسكرية مؤكداً أنه تلقى تقارير «تتناقض» مع ذلك .

وأكد أن الدعم الأميركي لانضمام روسيا إلى «الهياكل السياسية والاقتصادية والأمنية في القرن الواحد والعشرين أصبح على المحك بسبب تصرفات روسيا في جورجيا»، وأكد بوش أن الولايات المتحدة ستستخدم قواتها البحرية وطائراتها العسكرية لنقل إمدادات إنسانية وطبية إلى تبليسي وعن أنه سيرسل وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إلى تبليسي.

وأن رايس ستواصل خلال رحلتها حشد العالم الحر خلف جورجيا حرة. في غضون ذلك نفت موسكو ما أعلنه المبعوث الأميركي إلى تبليسي ماثيو بريزا عن إحراق قرى وإطلاق نار ومجازر على يد القوات الروسية في قرى محيطة بمدينة غوري الجورجية.

التفاصيل في عالم واحد