كمْ قَتيلٍ كمَا قُتِلْتُ شَهيدِ
لِبَياضِ الطُّلَى
وَوَرْدِ الخُدودِ
وَعُيُونِ المَهَا وَلا كَعُيُونٍ
فَتَكَتْ بالمُتَيَّمِ المَعْمُودِ
دَرَّ دَرُّ الصَّبَاءِ أيّامَ تَجْرِيرِ
ذُيُولي بدارِ أثْلَةَ عُودِي
عَمْرَكَ الله! هَلْ
رَأيتَ بُدوراً
طَلَعَتْ في بَراقِعٍ وعُقُودِ
رَامِياتٍ بأسْهُمٍ
رِيشُها الهُدْ
بُ تَشُقّ القُلوبَ
قبلَ الجُلودِ
يَتَرَشّفْنَ مِنْ فَمي رَشَفَاتٍ
هُنّ فيهِ أحْلى
مِنَ التّوْحيدِ
المتنبي