تراجع رئيس حزب «الشعب» الباكستاني، أرمل رئيس الوزراء الراحلة بنازير بوتو، آصف علي زرداري الذي يقود الحكومة الائتلافية عن اتهامات سابقة للرئيس برويز مشرف بفساد مالي، فيما أكد ثقته بأن الجيش الباكستاني وجهاز الاستخبارات العسكرية لن يتدخلا في الشؤون السياسية لباكستان.
وفي الوقت الذي يستعد فيه الائتلاف لعزل الرئيس الباكستاني، تراجع زرداري خلال مقابلة أجرتها قناة «جيو» الإخبارية المحلية أمس عن اتهام مشرف باختلاس جزء من المساعدات المالية الأميركية المخصصة لمحاربة الإرهاب.
وقال «انه من السابق لأوانه توجيه اتهامات إلى مشرف في هذا الخصوص»، مشيرا إلى أن تصريحاته لصحيفة بريطانية تم تحريفها.. واعترف بأنه أخطأ عندما أهمل الحركة القومية المتحدة التي يتزعمها ألطاف حسين وكان ينبغي كسب تأييدها بشأن محاسبة مشرف. وأوضح أنه سيكون أول إجراء للرئيس المنتخب مستقبلا هو إلغاء المادة الدستورية التي تخول رئيس الجمهورية حل البرلمان وعزل الحكومة.