يشيع الفلسطينيون في رام الله ظهر اليوم الأربعاء جثمان الشاعر العربي الكبير «عاشق فلسطين» محمود درويش، بعد وصول جثمانه على متن طائرة إماراتية قادمة من ولاية تكساس الأميركية، حيث توفي السبت الماضي، إلى العاصمة الأردنية عمّان قبل نقله بمروحية أردنية إلى رام الله.
ويتضمن برنامج وداع محمود درويش كلمات للرئيس محمود عباس وعائلة الفقيد الكبير ورفيق دربه الشعري والنضالي سميح القاسم. ويوضع جثمان الفقيد الكبير على مركبة عسكرية وتتجه الجنازة إلى قصر الثقافة حيث يكون التجمع الشعبي والجماهيري لوداع الفقيد بمشاركة كل التجمعات الشعبية في جميع أرجاء الوطن.
ثم يوارى جثمان الفقيد الطاهر الثرى وتطلق 21 طلقة في وداعه. وسيوارى الثرى في مرقده الأخير فوق تلة بجوار قصر الثقافة، تطل على القدس المحتلة التي سكنه حلم تحريرها كعاصمة للدولة الفلسطينية، التي خطت يده وثيقة استقلالها.
بدورها، أكدت القوى الوطنية والإسلامية أن درويش شكل أسطورة الصمود والتحدي. ودعت إلى المشاركة في تشييع جثمان الفقيد وفتح بيوت العزاء في كل أرجاء الوطن والخارج. وطالبت بسرعة التوافق الوطني واستعادة الوحدة ورأب الصدع.
رام الله ـ محمد إبراهيم : التفاصيل في عالم واحد