نالت الحكومة اللبنانية أمس، ثقة مجلس النواب بغالبية ساحقة، إثر تصويت مئة نائب لصالحها ومعارضة خمسة وامتناع اثنين عن التصويت من أصل 107 نواب حضروا الجلسة، بينما يحل الرئيس اللبناني ميشيل سليمان اليوم في دمشق، ضيفا على نظيره السوري بشار الأسد، لتدشين مرحلة جديدة من علاقات البلدين.
وشهدت الجلسة البرلمانية سجالاً ساخناً وملاسنات حادة بين نواب الأكثرية النيابية ونواب حزب الله حول سلاح الحزب ودوره، وانبرى النائب علي عمار عن «كتلة الوفاء للمقاومة» لرد الاتهامات، فهدده رئيس مجلس النواب نبيه بري بإخراجه من القاعة، فآثر الخروج طوعاً إثر مشادة مع النائبين نائلة معوض وأحمد فتفت.
ودعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة من جهته جميع النواب إلى «فتح صفحة جديدة والإقلاع عن الاتهام والتحريض». ونوه إلى أن حكومته «ليست حكومة انتخابات بهدف تحقيق بعض الوزراء مكاسب انتخابية». وتعهد بإجراء انتخابات «نزيهة وديمقراطية» العام المقبل.
في غضون ذلك، وفي إشارةٍ واضحة لاستعادة العلاقات السورية اللبنانية عافيتها، يصل الرئيس اللبناني اليوم إلى العاصمة السورية دمشق، في زيارةٍ تستمر يومين، في أول زيارةٍ لرئيسٍ لبناني لدمشق منذ انسحاب الجيش السوري قبل ثلاثة أعوام، يتوقع أن تدشن عهداً جديداً من العلاقات بين البلدين.
التفاصيل في عالم واحد
