رفضت السلطة الفلسطينية مشروعاً عرضه رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعرض إعادة 93% من الضفة الغربية، وإنشاء دولة بحدود منقوصة ومنزوعة السلاح، كما ينص على رفض قاطع لعودة اللاجئين الفلسطينيين لأراضي 48 باستثناءات بسيطة مع موافقة مبدئية على عودتهم إلى الضفة الغربية، وعلى احتفاظ إسرائيل بالقدس وهو ما يعد اقل بكثير مما عرض في كامب ديفيد في سبتمبر 2000، ورفضه وقتها الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

ورفض الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية مارك ريغيف، الإدلاء بأي تعليق بشأن هذه المعلومات، التي نشرتها صحيفة هآرتس لكنه أكد «ان تقدما سجل أثناء المفاوضات الجارية حول مواضيع عدة وخاصة حول الحدود».

ورفضت الرئاسة الفلسطينية اقتراح أولمرت، وقال الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن «الجانب الفلسطيني لن يقبل إلا بدولة فلسطينية متصلة جغرافيا، تكون عاصمتها القدس الشريف، وخالية من المستوطنات، وعلى حدود الرابع من يونيو العام 1967» وأوضح أن هذا العرض «يدلل على محاولة إسرائيل التهرب من فكرة إقامة الدولتين وإضاعة الوقت».

التفاصيل في عالم واحد