أفرجت السلطات العسكرية الموريتانية مساء أمس عن رئيس الوزراء يحيى ولد أحمد الواقف وثلاثة آخرين اعتقلوا معه خلال الانقلاب العسكري الذي جرى الأربعاء الماضي، في حين بقي الرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله قيد الإقامة الجبرية كما علم من مصدر في المكتب الإعلامي للواقف.

وقال مدير مكتب الواقف، محمد ولد معيوف «أطلق سراح رئيس الوزراء بعد الظهر ومعه رفاقه أيضاً. وما فهمته أن الرئيس وحده لا يزال معتقلاً». وكان رئيس المجلس العسكري الذي قاد الانقلاب الجنرال محمد ولد عبد العزيز أعلن أن الرئيس المخلوع «يعيش في ظروف جيدة حيث يزوره طبيبه الخاص يومياً»، موضحاً أنه «معتقل في نواكشوط لأسباب أمنية».