ساد غموض في القاهرة أمس حول مصير محسن السكري المتهم بقتل سوزان تميم وذلك بعد نشر تقارير على الانترنت تشير إلى انتحاره حيث امتنعت السلطات المصرية عن نفي او تأكيد هذه التقارير. وفي السياق قرر النائب العام المصري المستشار «عبد المجيد محمود» إحالة رئيس تحرير صحيفة الدستور المستقلة «إبراهيم عيسى» ومسؤولي الجريدة إلى النيابة العامة للتحقيق معهم لخرق حظر النشر في قضية مقتل الفنانة اللبنانية «سوزان تميم«.
وربطت مصادر داخل صحيفة الدستور بين هذا القرار وما تردد عن مصادرة السلطات المصرية عدد الصحيفة أول من أمس «الأحد» وذلك بسبب مانشيت صفحتها الأولى الذي يقول: «هل تورطت شخصية مصرية كبيرة في مقتل المطربة اللبنانية «سوزان تميم»؟.
وكان قد راجت في مصر شائعات تطال رجل الأعمال المصري الشهير هشام طلعت مصطفى، وتربط اسمه بجريمة مقتل الفنانة سوزان تميم، وإلقاء القبض على شخصين في مصر، أحدهما ضابط شرطة سابق، قيل إنهما يعملان لصالحه وإنهما تورطا في تصفية سوزان تميم جسدياً في دبي لأسباب مازال يكتنفها الغموض، وهو ما نفاه هشام طلعت مصطفى بشدة، وأكد أنها مجرد شائعات لا صلة لها بالحقيقة.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم