كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أن القيادة الفلسطينية أصبحت على قناعة بصعوبة تحقيق أي اتفاق أو تفاهم مع إسرائيل، مشيرة إلى إمكان توجيه الرئيس محمود عباس «أبومازن» خطاباً يحملها مسؤولية فشل المفاوضات، وسط تهديد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض أحمد قريع، بالمطالبة بدولة ثنائية القومية مع إسرائيل، حال لم يحصل الشعب الفلسطيني على دولة مستقلة. ورفضت إسرائيل في وقت لاحق تصريحات قريع، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية آربيه ميكيل: «سياستنا معروفة..

ونؤمن بحل الدولتين». وقال مصدر فلسطيني رفيع المستوى إن «تصلب الجانبين على مواقفهما جعل من تحقيق تفاهمات أو اتفاق بينهما امراً صعباً للغاية في ظل ما تمر به الساحة الإسرائيلية من تورط لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في قضايا فساد».

وأضاف إن «هناك عدة اقتراحات تدرسها القيادة الفلسطينية في حال لم يتم تحقيق أي اتفاقيات مع القيادة الإسرائيلية الحالية»، رافضاً في نفس الوقت الكشف عن تلك الاقتراحات، إلا أنه أشار إلى «إمكان أن يعلن الرئيس محمود عباس في خطاب له عن فشل المفاوضات وتحميل إسرائيل المسؤولية الكبرى عن فشلها».

(التفاصيل في عالم واحد)

رام الله ـ محمد ابراهيم والوكالات