بدأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أول زيارة لزعيم عربي إلى العاصمة العراقية بغداد منذ سقوط النظام السابق في أبريل 2003.
وورد في بيان حكومي عراقي أن العاهل الأردني الذي وصل العراق فجأة عصر أمس، أجرى فور وصوله «محادثات معمقة مع المالكي حول سبل تحسين العلاقات الثنائية في جميع المجالات». وأضاف البيان إن «المحادثات اتسمت بالصراحة والإيجابية، وجرى التطرق إلى التطورات التي تشهدها الساحة العراقية، ولا سيما النجاح الكبير الذي حققته الحكومة في الملف الأمني، واستعداد العراق للشروع بحملة الإعمار والبناء». وضم الوفد الأردني كلاً من رئيس الوزراء نادر الذهبي، ووزير الخارجية صلاح الدين البشير، فضلاً عن عدد من كبار المسؤولين والدبلوماسيين.
وقرر الملك عبدالله الثاني في الثامن من يوليو الماضي إرجاء زيارته التي كانت مرتقبة وقتها إلى العراق بعد أن أعلنت السلطات العراقية عن موعدها بشكل تقريبي.
