تسارعت أمس الجهود الدبلوماسية الغربية الساعية إلى احتواء الصراع المسلح بين روسيا وجورجيا، وتصل ذروتها اليوم مع وصول الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى العاصمة الروسية موسكو، وبدت الجهود وكأنها تسابق الزمن لمنع اجتياح روسي للأراضي الجورجية. وذلك بعد أن اتجهت المواجهات المسلحة نحو العمق الجورجي.
ووجه رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون تحذيراً حاداً إلى روسيا يطالبها فيه بإنهاء العمليات العسكرية وقال «ان من مسؤولية موسكو أن توافق على وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع على الفور». وتابع «أن الوضع يهدد استقرار المنطقة بأكملها ويهدد بوقوع كارثة إنسانية». أما نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني، فقد أبلغ الرئيس الجورجي «أن العدوان الروسي يجب أن لا يمر من دون رد، وأن استمراره ستكون له عواقب وخيمة على العلاقات» الروسية مع أميركا والعالم. وفي وقت لاحق حذر الصليب الاحمر الدولي من كارثة انسانية في جورجيا قائلة ان الأوضاع في غاية الخطورة.
(التفاصيل في عالم واحد)
