ليست هناك حرب أولمبية بين روسيا وجورجيا ولكن هذا لا يعني عدم وجود توتر ولاسيما بين صفوف الوفد الجورجي في دورة الألعاب الأولمبية. وتقع منازل بعض الرياضيين الجورجيين المشاركين في أولمبياد بكين والبالغ عددهم 53 رياضيا ومن بينهم رافعا الأثقال أرسين كازابيف وألبرت كوزيلوف في أوسيتيا الجنوبية ميدان الأعمال القتالية بين روسيا وجورجيا منذ يوم الجمعة الماضي.

وقال مسؤولو الفريق الجورجي إن كازابيف - الذي سيشارك في 17 الجاري في المنافسة وكوزيلوف - الذي سيشارك بعدها بيوم واحد أيضا لرفع 105 كيلوغرامات أجريا اتصالات مستمرة مع أسرتيهما خلال الأيام الماضية.

وقال الناطق باسم الوفد الجورجي جورجي تشانيشفيلي لوكالة الأنباء الألمانية «حتى الآن يسير كل شيء على ما يرام ولكننا جميعا نقضي وقتنا في قلق»، وأضاف إن «أسوأ شيء أن الروس هاجمونا ونحن في حفل افتتاح الأولمبياد. الحرب دائما تضم شيئاً غريباً ولكن عندما تحدث في حين تتوهج شعلة الأولمبياد فإن ذلك يكون أسوأ ألف مرة». وانتشرت الأنباء في العالم حول بدء الأعمال العدوانية خلال حفل افتتاح الأولمبياد الذي حضره رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في استاد بكين.