أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن قناعته بعدم إمكان تشكيل قوات عربية أو دولية في الصومال «ما لم يكن هناك توافق عام بين القوى السياسية هناك».

وذكرت الجامعة العربية في بيان، أن تصريح موسى جاء خلال اجتماعه مع رئيس تحالف إعادة تحرير الصومال شريف شيخ أحمد في القاهرة، والذي طالب بإرسال قوات عربية إلى بلاده تكون «نواة أساسية» لقوة دولية بعد خروج القوات الإثيوبية منها.

وأكد موسى أهمية جهود المصالحة الوطنية الشاملة في إعمار الصومال، وجدد موسى دعم الجامعة العربية لاستقرار الصومال على يد القوى السياسية فيه «دون انحياز لطرف أو آخر كما قلل موسى من أهمية تصريحات مساعده للشؤون السياسية أحمد بن حلي في العاصمة الموريتانية نواكشوط والتي وصف خلالها الرئيس الموريتاني المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله الذي أطيح بانقلاب عسكري «بالسابق».

وكان بن حلي وصف بعد لقائه قائد الحرس الرئاسي الذي تزعم قيادة الانقلاب العسكري في موريتانيا محمد ولد عبدالعزيز «بالرئيس». كما وصف بن حلي الرئيس المخلوع عبدالله الذي انتخب ديمقراطياً العام الماضي بالرئيس «السابق».