سأصير يوماً فكرة.. سأصير يوماً ما أريد.. فكرةً.. يعود جثمان الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش إلى رام الله، وسط أجواء من الحزن العارم، وتوقعات بأن تكون جنازته الأكبر منذ وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

الجثمان يصل إلى مطار العاصمة الأردنية عمان غداً الثلاثاء، حيث يسجى لفترة كي يتسنى توديعه من قبل أصدقائه ومحبيه، قبل أن ينقل إلى رام الله حيث ستقام له جنازة رسمية، يدفن بعدها بالقرب من قصر الثقافة، حيث سيقام له نصب تذكاري وتمثال.

وأكد أحمد درويش شقيق الشاعر الراحل أنه «تم الاتفاق مع السلطة على دفنه في رام الله لأنها ترمز إلى الدولة الفلسطينية، فمحمود ملك للشعب الفلسطيني وليس ملكاً لعائلة أو بلد».

وكان الحزن عم كل الأراضي الفلسطينية، التي نكست الأعلام لثلاثة أيام، عقب رحيل درويش ونعاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

كما عبر عشرات الأدباء والمفكرين العرب عن صدمتهم لرحيل درويش المفاجئ، مؤكدين أنه سيخلف فراغاً كبيراً، لن يكون من السهل ملؤه، وربما كان أبلغ ما قيل في غيابه هو ما جاء على لسان أحد الشعراء الفلسطينيين من أن جزءاً من خارطة فلسطين قد انهار بوفاته.

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات

(التفاصيل في عالم واحد )