رجحت الحكومة العراقية أمس، أن يعرض الاتفاق مع الولايات المتحدة الأميركية على البرلمان العراقي في سبتمبر، لكنها اشترطت تقديم أفق زمني واضح للغاية لسحب القوات الأميركية من العراق ضمن اتفاق يسمح لها بالبقاء في البلاد بعد نهاية العام الحالي.
وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في مقابلة اجرتها معه وكالة «رويترز»، عندما سئل عما اذا كان العراق سيقبل بوثيقة لا تتضمن مواعيد للانسحاب «انه يتعين ان يكون هناك افق زمني واضح للغاية». وذلك في أقوى تأكيد علني حتى الآن على ان العراق يطالب بأفق زمني، لكن زيباري رفض الكشف عن المواعيد المحددة التي يسعى اليها المفاوضون العراقيون للانسحاب، وقال انه لم يتم الانتهاء بعد من وثيقة الاتفاق.
وقال وزير الخارجية العراقي «المحادثات لا تزال مستمرة وهناك تقدم كبير». وأضاف ان الاتفاق أصبح قريبا جدا وعلى وشك الانتهاء وانه من المرتقب ان يعرض على البرلمان في الشهر المقبل». وأضاف «النقطة الشائكة في المفاوضات هي رغبة واشنطن في ان يتمتع جنودها بالحصانة من القانون العراقي. ومدى صلاحيات الجيش الأميركي في احتجاز مدنيين عراقيين وسلطتهم على القيام بعمليات عسكرية». وتابع «ان المفاوضين العراقيين توصلوا بالفعل إلى حلول وسط بشأن هذه القضايا».
(التفاصيل في عالم واحد )