تجاوزت قائمة الانتظار في سجلات مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية بالعين 651 عائلة تنتظر دورها للاستفادة من المساعدات التي تقدمها الدولة للأرامل والمطلقات والأسر المستحقة.

وتعتبر هذه الحالات من المواطنين والمواطنات الذين تقدموا بمعاملاتهم مؤخرا للحصول على المساعدات الاجتماعية لمواجهة غلاء الأسعار في السلع والمواد الغذائية الأساسية وارتفاع الإيجار وغيرها من الاحتياجات التي تتطلبها الأسرة.

وعبرت أم سلطان وهي مواطنة مطلقة ولديها ثلاثة أطفال عن استيائها الشديد بسبب الإجراءات التي واجهتها عندما تقدمت بطلب للاستفادة من مساعدة الشؤون الاجتماعية، بعد أن مرت بظروف صعبة هي وأولادها.

وقالت: بعد أن طلبت مني كل البيانات والمستندات التي تثبت أنني لا أملك دخلا ثابتا ولا معيلا لي ولأطفالي وأنني مازلت مطلقة قدمت الأوراق وما زلت في انتظار الموافقة، وفي كل يوم يضيق الخناق علي أكثر وأكثر، ولتدبير شؤوني اليومية أعمل على سيارتي الخاصة لتوصيل بعض الأهل والأقارب إلى مدارسهم وأعمالهم مقابل اجر زهيد يكفي بالكاد لتوفير جزء من الاحتياجات الأساسية. وتضيف والآن وبعد مرور عدة شهور لم يأت رد اللجنة التي ننتظر أن تجتمع في الوقت الذي نستعد فيه لاستقبال شهر رمضان المبارك .

كذلك بداية الموسم الدراسي والعيد وهذه كلها مناسبات تحتاج إلى مصروف إضافي يتجاوز حدود إمكانياتي. تجدر الإشارة إلى أن مكتب شؤون العين امتنع عن استقبال طلبات الشؤون لفترة تتجاوز الشهرين بحجة إعادة ترتيب الوثائق والمستندات الخاصة بالمتقدمين لطلب المساعدات الاجتماعية وكان قرار الوقف على مستوى الوزارة بحسب تصريحات مصدر مسؤول بالوزارة أكد على أن الوقف مجرد إجراء إداري يستأنف بعده استقبال كافة الطلبات.

وحول اختلاف الإجراءات من إمارة إلى أخرى أكد حسين الشيخ المدير التنفيذي للرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية أن القانون موحد على مستوى مكاتب الوزارة بكافة الإمارات وان كان يعتقد البعض أنها مختلفة من إمارة إلى أخرى إلا أن السبب يعود إلى الربط الالكتروني مع الجهات والدوائر الاتحادية والمحلية. وأكد الشيخ على أن اللجان المعنية ستجتمع تقريبا للبت في الطلبات المتأخرة في محاولة لصرف المساعدات الاجتماعية قبل حلول رمضان المبارك.

العين ـ سليم المستكا