يعاني أصحاب الثروة الحيوانية في المنطقة الغربية من الحصول على أعلاف الرودس وأعلاف السبوس لإطعام حيواناتهم من ابل وأغنام، وذلك بسبب النقص الحاد في الأعلاف في هذه الأيام في مركز زراعة أبوظبي في مدينة زايد على وجه الخصوص.
وقالت أم محمد المنصوري إنها جاءت للمركز في الصباح الباكر لكي تأخذ حصتها من أعلاف الرودس وهي 10 بنادل حيث يبلغ وزن البندل نحو200 كيلوجرام، ولكن فوجئت بإعطائها 5 بنادل وهي مجبرة على قبول هذه الكمية بعد انتظار نهار كامل تحت لهيب الشمس.
وقالت: هذه الكمية لا تكفي لإطعام حلالها ليوم واحد حيث تملك من الحلال 50 رأسا من البوش «الإبل» و600 رأس من الأغنام وناشدت المسؤولين للتدخل السريع لحل مشكلة الأعلاف التي يعاني منها أصحاب الحلال باستمرار حيث يواصل المواطن الليل والنهار بحثا عن أعلاف الرودس والسبوس.
وقال محمد راشد بن دهير انه حصل على 4 بنادل من أعلاف الرودس، ويملك من الأغنام 200 رأس ومن الإبل 30 رأسا، وأشار إلى أن هذه الكمية ستنفد في نفس اليوم ولا يدري هل سيحصل على كمية أخرى أم لا في الأيام المقبلة، منوها أن إطعام الحيوانات أصبح يشكل عبئا كبيرا على المواطن بسبب ارتفاع الأسعار وندرة الأعلاف. وأشار حمد سالم إلى أن أصحاب الحلال يواجهون مشكلة كبيرة لإطعام حيواناتهم وان الكميات التي يصرفها المركز لا تكفي لذلك نرجو من المسؤولين إيجاد حلول لهذه المشكلة التي يعاني منها المواطن في الغربية.
وقال براك عبدالله براك المزروعي إن رفع إنتاج المزرعة من الأعلاف يحفز المزارعين على الاهتمام بزيادة الإنتاج من الأعلاف.وأشار إلى أن عددا من المزارعين أهملوا مزارعهم بسبب ضعف العائد المادي منها.
ومن جانبه أكد محمد احمد سيف المزروعي مسؤول زراعة أبوظبي في مدينة زايد بالمنطقة الغربية النقص الحاد في أعلاف الرودس بالمركز ومعاناة المواطنين للحصول على حاجتهم منها في هذه الأيام.
وأشار إلى ان سبب النقص في الأعلاف ناتج عن الكميات التي توردها المزارع بمدينة زايد البالغ عددها 285 مزرعة والمحددة بـ 10 أطنان للمزرعة مؤكدا أن هذه الكمية لا تكفي لسد حاجة المواطنين من أعلاف الرودس، وقال إن المواطنين طالبوا برفع سقف الإنتاج من 10 أطنان إلى 15 طنا أو أكثر للمزرعة مما يشجع المواطن على إنتاج المزيد من الأعلاف لسد النقص محليا.
وأفاد المزروعي أن أصحاب الحلال أيضا يعانون بالمثل من نقص السبوس الذي يعطي كأعلاف للحلال، وقال إن الكميات التي توردها جمعية الظفرة التعاونية غير كافية لحاجة المنطقة من أعلاف السبوس حسب شكاوى المواطنين وما يعانونه في الحصول على السبوس في هذه الفترة. وأوضح أن أعداد الحلال في تزايد وربما يصل أعداد الإبل أكثر من 70 ألف رأس والأغنام حوالي 280 ألف رأس مشيرا إلى أن هذه الإعداد تستهلك يوميا مئات الأطنان من الأعلاف.
المنطقة الغربية ـ «البيان»
