أبلغ النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول سيلفا كير ميارديت مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للسودان ريتشارد وليامسون أمس ان مذكرة توقيف الرئيس عمر البشير ليس فيها مصلحة للسودان ولا لاتفاق نيفاشا للسلام الشامل في الجنوب، بل سيكون لها انعكاسات سلبية على دول الجوار التي تعيش معظمها حالة عدم استقرار.

وطالب سيلفا كير المبعوث الأميركي بدراسة عميقة لقرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية وتداعياته. وأضاف سيلفا كير رداً على تساؤلات وليامسون حول الأوضاع في أبيي أن الحكومة شكلت إدارة للمنطقة وبدأ المواطنون في العودة التطوعية.

من جانبه أعرب وليامسون عن تقدير الرئيس الأميركي جورج بوش لحكمة شريكي اتفاق السلام الشامل لتجاوز أزمة أبيي واحتواء التوتر الذي وقع أخيراً بالمنطقة. وقال المبعوث الأميركي أن بلاده ليست عضواً في المحكمة فهي بالتالي ليست طرفاً في قراراتها. من جهته قال الرئيس السوداني عمر البشير إن ادعاءات المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس أوكامبو أسهمت في توحيد الصف الداخلي لبلاده بصورة كبيرة لم تحدث من قبل.

وأضاف الرئيس السوداني خلال لقائه بالوفود المشاركة في المؤتمر السابع للحركة الإسلامية السودانية «إن الابتلاءات التي يتعرض لها السودان لن تزيده إلا قوة في المضي قدماً، واننا ماضون في مشروعات التنمية والسلام». واعتبر أن «مشكلة دارفور هي إحدى حلقات التآمر ضد السودان بسبب رفضه الهيمنة الاستعمارية».

وأشار إلى أن الإعلام الغربي المدعوم من جماعات ضغط، لم يسمها، عملت على تشويه صورة السودان بدعاوى التطهير العرقي والإبادة الجماعية في دارفور.