دخلت القوات الروسية عاصمة إقليم أوسيتيا الجنوبية الانفصالي تسخينفالي بعد معارك دامية أسفرت عن سقوط 13 جندياً روسياً و150 جورجياً اضافة إلى 400 جريح واتهمت موسكو تبليسي بالتسبب في مقتل ألفي شخص ونزوح 30 ألفاً آخرين في النزاع. فيما دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى وقف فوري للمعارك واحترام سيادة جورجيا.

وقبيل انعقاد جلسة مشاورات غير رسمية لمجلس الأمن الدولي ليل أمس، كشف وزير الدفاع البريطاني ديس براون أن وفداً مشتركاً من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وصل جورجيا مساء أمس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار مع روسيا بالتزامن مع توجيه الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي، دعوة إلى موسكو طالبها فيها بـ «وقف فوري لإطلاق النار» ووضع حد للجنون.

وكانت موسكو أعربت عن تمسكها بـ «انسحاب القوات الجورجية إلى خارج مناطق النزاع»، في وقت اتهم فيه رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين تبليسي باتباع «سياسة إجرامية»، واعتبر أن جورجيا وجهت ضربة قوية إلى وحدة أراضيها وسيكون من الصعب عليها استعادة سيادتها على أوسيتيا الجنوبية.

وأبدى وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير خشيته من اتساع رقعة الحرب، إثر وصول معلومات عن هجمات لقوات إقليم أبخازيا الانفصالي الآخر، وذكر رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ووزير الخارجية الفنلندي الكسندر ستاب أن التدخل المسلح من جانب روسيا يعني أنها «لم تعد وسيطاً أميناً بين الجانبين في الصراع».

(التفاصيل في عالم واحد)