شهد مؤشر السلع الأساسية خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين تذبذبا، اذ كان في يونيو 94, 17 وارتفع إلى 51, 19 في الأسبوع الأول من يوليو ومن ثم ارتفع المؤشر ليصل في الأسبوع الثاني 69, 19 ليعود إلى الانخفاض في الأسبوع الثالث ولكنه سرعان ما ارتفع مرة أخرى إلى 17, 20 في الأسبوع الأخير من يوليو.
ورأت إدارة الاحصاء بدائرة التخطيط والاقتصاد في أبوظبي في تفصيلها لمؤشر السلع عن يوليو الماضي الصادر أمس انه يعزي هذا الارتفاع إلى ارتفاع اسعار بعض المواد الأساسية من أهمها السمك.
واعلنت إدارة الاحصاء اختيار قائمة السلع الخاصة بشهر رمضان لمراقبة الحركة السعرية خلال هذا الشهر الفضيل وبشكل أسبوعي وسوف تضم القائمة جميع احتياجات المستهلك أو الأسرة خلال هذا الشهر.
وبعد مراجعة ادارة الحماية التجارية بالدائرة للمصادر للتوصل إلى سبب الاختلاف في أسعار السمك من مصدر إلى آخر تبين أن أسعار السمك متقاربة بين كل من اللولو هايبر ماركت وكارفور في حين يلاحظ الارتفاع الشديد في جمعية أبوظبي التعاونية وبعد تحقق أفراد ادارة الحماية التجارية تبين ما يلي..
ان القسم الخاص بالسمك والمأكولات البحرية الموجود في جمعية أبوظبي التعاونية يعود إلى محل مختلف «الاحتفاظ بالاسم التجاري» وهو ملتزم مع إدارة الجمعية بدفع نسبة ربح تتراوح بين 10 إلى 20 في المئة وعلل صاحب المحل ارتفاع أسعار السمك بان شراءه السمك المحلي من إمارة دبي والسبب يعود إلى توفر اسماك مختلفة في إمارة دبي غير موجودة داخل الإمارة بالاضافة إلى ارتفاع تكلفة الثلج المستخدم للحفاظ على السمك خصوصا في فصل الصيف.
واشارت ادارة الاحصاء بالدائرة في مؤشرها السعري إلى انه منذ فترة ليست بالبعيدة لوحظ تصدر عناوين الكثير من الصحف المحلية والعالمية خبر ارتفاع أسعار الأرز وانه بمحاولات عدة أمكن وصول فريق العمل بادارة الحماية التجارية بالدائرة للوصول إلى تسوية الموضوع ومناقشة المنافذ حول اختلاف أسعار الأرز بمستوى ملحوظ لنفس الاسم أو العلامة التجارية للأرز.
واوضحت ادارة الاحصاء ان أرز بسمتي مبارك «5 كيلوات» باكستان متوفر في جمعية أبوظبي التعاونية وسوبر ماركت فاطمة ولكن باختلاف كبير في السعر ففي حين بيع هذا المنتج بسعر يتراوح بين 95, 37 إلى 42 درهماً في شهر يوليو في سوبر ماركت فاطمة بيع نفس المنتج وبنفس الحجم بـ 62 درهما في جهات أخرى.
واضافت ان فريق عمل ادارة الحماية التجارية تحرك على الفور للاتصال بالمورد الرئيسي للأرز مبارك وهي لشركة «فودكو» للاستعلام عن سعر البيع للمنافذ واتضح أن السعر هو 60, 35 درهما حينها تم الاتصال بإدارة جمعية أبوظبي التعاونية وتنبيههم بالأمر وبالفعل تم خفض السعر من 62 إلى 5, 42 درهماً.
أما بالنسبة لمجموعة التوابل والبهارات والمكسرات فقد لوحظ من خلال مؤشر اسعار السلع الصادر عن ادارة الاحصاء بالدائرة ارتفاع أو تفاوت أسعار الهيل بين المصادر إلا أن السعر مرتفع جدا في كارفور وبعد الاستعلام من إدارة كارفور اتضح أن 9, 89 هو سعر البيع لدى المورد وهي شركة «جيما» للمواد الغذائية وبالاتصال مع الشركة اتضح أن هناك أنواعا عدة من الهيل وأن السعر يعتمد على جودة المنتج من حيث الرائحة والنكهة ولكن تم الاتفاق مع المورد إلى دراسة موضوع سعر البيع للمنفذ بما يتوافق مع أسعار الهيل في المنافذ الأخرى.
وجاء في مؤشر الاسعار انه في حين تقاربت باقي أسعار المواد بين المنافذ المختلفة لوحظ عدم توفر بعض السلع وخاصة سلع مجموعة الخضروات والفواكه والدرنيات في بعض المنافذ ما سبب عدم توفر السعر ولهذا السبب اضطرت إدارة الإحصاء إلى تجديد السلع بما يتناسب مع المنافذ خلال شهر أغسطس.
(وام)