أشار القائد العام لشرطة دبي بالنيابة اللواء خميس مطر المزينة، خلال جولته التفتيشية لمخفر شرطة لهباب، إلى أهمية هذا المخفر نظراً لموقعه الجغرافي، حيث انه يشكل صلة وصل بين المناطق البرية والطرق ، سواء كانت تلك الطرق المؤدية إلى سلطنة عُمان الشقيقة، أو إلى بعض المناطق السكنية التابعة لإمارة الشارقة، وكذلك الطرق المؤدية إلى مدينة العين.

وقال المزينة إن هذا الموقع الجغرافي أعطى للمخفر أهمية استثنائية و قصوى فيما يتعلق بالتغطية الأمنية والمرورية، وهذا ما انعكس على الدور الذي يؤديه مخفر شرطة لهباب في ظل المنطقة التي يشغلها ذلك الاختصاص.

كما تشمل منطقة اختصاص المخفر المناطق السياحية الصحراوية، خاصة وجود المخيمات المُعدة للسائحين التي تقيمها الشركات السياحية، الأمر الذي يستدعي وجود خدمات أمنية والحفاظ على الممتلكات والأرواح في ظل تطبيق الأنظمة والقوانين المرورية والجنائية، مما أولى للمخفر أهمية إضافية، وساعد على بذل الكثير من الجهود في سبيل تحقيق الأهداف التي تتماشى مع الاستراتيجية العامة التي تسعى القيادة العامة للشرطة إلى تطبيقها عن طريق مراكز شرطة دبي.

وأوضح اللواء خميس المزينة أن المخفر ساهم بشكل كبير في إيجاد مبدأ الشراكة المجتمعية، التي تختلف بطبيعتها الصحراوية ووجود مزارع تعمل فيها فئات من جنسيات مختلفة، عن طريق التواصل مع المعنيين بالمزارع المتواجدة في منطقة اختصاص المخفر، وتفعيل تلك الشراكة من واقع ما يُقدم لأصحابها من خدمات أمنية لضمان عدم وجود أي من الظواهر التي تنتج عنها خسائر مادية.

وأكد خلال الجولة التفقدية للمخفر ضمن برنامج التفتيش السنوي في الإدارات والمراكز في شرطة دبي، على ضرورة تقديم أفضل الخدمات لأفراد الجمهور، مشيراً إلى حرص المسؤولين في شرطة دبي على تقديم الصورة الأخرى لجهاز أمني اجتماعي ليس هدفه إلقاء القبض على المتهمين فقط، بل توعية أفراد الجمهور لتجنيبهم الأخطاء والمخالفات.

ورافق اللواء المزينة في جولته العميد عبد الجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي، والرائد أحمد حميد المري مدير مركز شرطة بر دبي بالوكالة، والرائد علي راشد اجتبي ضابط مخفر شرطة لهباب، والنقيب بدر بوسمرة من الإدارة العامة للجودة الشاملة، والملازم أول عبد الرزاق عبد الرحيم المازمي من إدارة التفتيش والرقابة.

وفي بداية الجولة التفتيشية قام اللواء خميس المزينة بتفتيش الطابور العام ثم آليات المخفر ثم ثكنات الأفراد، والتوقيف والمستودع العام ومستودع السلاح.

ومكتب الضابط المناوب، داعيا العاملين بالمخفر الاهتمام بالمراجعين وتبسيط إجراءاتهم لتقديم كل عون لسكان منطقة الاختصاص لتوفير الأمن والأمان لهم، وإلى ضرورة استيفاء جميع المعلومات في القضايا الواردة والتحري بشكل جيد في القضايا المجهولة، إضافة إلى أهمية تكثيف تواجد الدوريات المرورية في مختلف مناطق الاختصاص، للحد من قيادة المركبات بسرعة زائدة، وفرض التواجد الأمني في المنطقة.

واطلع على مناطق اختصاص المخفر التي تشمل مساحات كبيرة مترامية الأطراف، وشاهد الإحصائيات الخاصة بالمخفر خلال الستة شهور الأولى من العام الجاري، حيث تم تسجيل 29 قضية مرورية، أسفرت عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 42 شخصاً تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والبليغة.

دبي ـ «البيان»