كشف مدير إدارة الصحة والسلامة العامة في بلدية دبي المهندس رضا سلمان عن أن إجمالي عدد العينات غير الصالحة من ألعاب الأطفال التي تم أخذها من محلات بيع ألعاب الأطفال وخضعت للفحوصات بلغت 581 عينة من أصل 617 عينة تم تسلميها لمختبر دبي المركزي منذ بداية العام وحتى يوليو الماضي.

وقال إن عدد العينات الصالحة لم تتجاوز 49 عينة من أصل العينات التي تم فحصها، موضحا بأن المجموع الكلي لعدد المحلات التي تمت زيارتها من قبل مفتشي إدارة الصحة والسلامة العامة بلغت 282 محلا.

وأشار سلمان إلى أن العينات التي أثبتت الفحوصات بأنها غير صالحة كانت لأسباب منها الفيزيائية ومنها الكيميائية، حيث بلغ عدد العينات غير الصالحة لأسباب فيزيائية 434 عينة، ولأسباب كيميائية 7 عينات، ولأسباب فيزيائية وكيميائية معا 140 عينة.

واوضح أن مجمل الأسباب الفيزيائية انحصرت بالتغليف غير الجيد للألعاب وعدم مطابقتها لشروط ومعايير السلامة المتمثلة في الأجزاء الحادة وسهولة خروج المحتوي الداخلي للألعاب وغيرها من المخاطر التي تؤثر على صحة وسلامة الأطفال بالإضافة لعدم وجود التحذيرات والإرشادات اللازمة باللغة العربية.

وقال إنه في الفترة الأخيرة تم تكثيف الزيارات على محلات لعب الأطفال للتأكد من الالتزام بالإرشاد الفني والخاص بسلامة لعب الأطفال، موضحا بأن مجمل الغرامات المالية التي تحرر بحق شركات استيراد ألعاب الأطفال المخالفة للشروط والمواصفات التي حددتها بلدية دبي تصل لـ 50 ألف درهم.

وأن ذلك يأتي في إطار السعي للمحافظة على صحة الأطفال والمتمثلة بعدم تعارض هذه الألعاب مع الدين أو العادات والتقاليد والآداب العامة ولا تمس مشاعر الآخرين، بالإضافة إلى ضرورة انسجامها مع المواصفات الصحية بحيث لا تشكل أي خطر على الأطفال.

وأشار سلمان إلى أن بلدية دبي سبق وأن أفردت قسما خاصا من موقعها الإلكتروني لألعاب الأطفال التي تقوم بحظر تسويقها في الدولة في إطار عمليات التفتيش الدورية التي يقوم بها مفتشو الإدارة على محال بيع لعب الأطفال في الإمارة بهدف توعية الجمهور بالمخاطر المترتبة على استخدام أطفالهم لمثل هذه الألعاب داخل أو خارج الدولة.

وحول متطلبات السلامة في لعب الأطفال التي تحددها البلدية وفق الأمر المحلي رقم (67) قال المهندس سلمان إنها تؤكد على وجوب تصميم هذه الألعاب بحيث لا تعرض مستخدميها لأية أخطار جسدية تؤذي الجلد أو الجهاز التنفسي أو العيون، كما يجب ألا تتجاوز تراكيب العناصر الكيميائية المتمثلة في الباريوم والكادميوم، والانتيمون والزرنيخ، بالإضافة إلى الزئبق والسلينيوم الناتجة عن استخدام اللعبة المستويات المحددة من قبل البلدية.

مضيفا أنه يجب ألا تحتوي هذه الألعاب على أية مادة قابلة للانفجار بسبب التفاعل الكيميائي الناتج عن خلط مواد بعضها ببعض، لافتا إلى ضرورة تضمن كل لعبة بطاقة إرشادية توضح بصورة كاملة طريقة الاستخدام وكل الأخطار المتوقعة جراء استخدامها مع ذكر الأعمار الملائمة لاستخدام هذه الألعاب.

دبي ـ محمد زاهر