وافقت إسرائيل أمس على نقل معدات وعتاد عسكري وأموال قيمتها 20 مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية، فيما تشهد إسرائيل خلافات حادة حول مستقبل التهدئة في قطاع غزة، ففي حين يسعى الجيش الإسرائيلي إلى استغلال التهدئة للتدريب وإنعاش قواته تحضيراً لعملية عسكرية، فان الأمن العام (الشاباك) يطالب بإلغاء التهدئة وشن العملية فوراً.

وأعلن المنسق الأمني الأميركي كيث دايتون في مقابلة مع صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ان إسرائيل قررت وبعد تأجيل طويل السماح بإدخال 200 سترة واقية من الرصاص و142 سيارة «تندر» وتسهيل دخول أفراد الأمن الجدد الذين أنهوا تدريبات في الأردن.

إلى ذلك، سمحت إسرائيل للسلطة الفلسطينية بإدخال 72 مليون شيكل (حوالي عشرين مليون دولار) إلى قطاع غزة لدفع رواتب موظفيها.

من جانب آخر، كشفت صحيفة «معاريف» ان قادة الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام مختلفون في ما بينهم حول التهدئة في قطاع غزة وان الجيش يؤيد استمرارها لشهور فيما يعارض «الشاباك» ذلك ويطالب بشن عملية عسكرية ضد القطاع فوراً.

رام الله، غزة ـ محمد إبراهيم ــ وماهر إبراهيم والوكالات

(التفاصيل في عالم واحد)