أصدرت منظمة الصحة العالمية أمس مجموعة من التدخلات ذات الأولوية والرامية إلى مساعدة الدول المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل على المضي قدما نحو توفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم للجميع فيما يخص الايدز والعدوى بفيروسه.
وتؤكد وزارة الصحة أن من بين أهم أولوياتها الإستراتيجية في الفترة المقبلة تعزيز دور الوزارة في مجالات الطب الوقائي من خلال تحديث وتفعيل القوانين الاتحادية للأمراض السارية وفحص العمالة الوافدة، وتنفيذ كل البنود الأساسية من القانون الاتحادي لمكافحة مرض الايدز خلال العام الجاري إلى جانب التصديق على مسودة القانون أو النظام الخاص بالأمراض السارية خلال العام الجاري أيضا وكذلك بداية فحص العمالة الوافدة في موطنها قبل دخولها إلى أرض الدولة، مما يعمل على الحد من انتشار الأمراض المعدية عموما.
وكانت أعدادا قليلة قد طرأت خلال العامين الماضيين في عدد المصابين بالايدز في الدولة عن الرقم الذي أعلنه معالي وزير الصحة في ديسمبر قبل الماضي حيث ذكر أن عدد المصابين بالمرض بلغ حوالي 466 مصابا.
وتتمثل تلك المجموعة التي أصدرتها المنظمة الدولية، بعنوان التدخلات ذات الأولوية، خدمات الوقاية والعلاج والرعاية في القطاع الصحي فيما يخص الايدز والعدوى بفيروسه، في توليفة من التدخلات ذات الأولوية التي توصي المنظمة الدولية بتنفيذها على مستوى القطاع الصحي من أجل مكافحة الايدز والعدوى بفيروسه.
وقد أعدت منظمة الصحة العالمية هذه المجموعة من التدخلات بغرض تعزيز استخدام التوصيات القائمة التي تستهدف المواقع ذات الموارد المحدودة على وجه التحديد، وذلك على نحو أكثر فعالية.
وسيمكن ذلك، حسب معدي الوثيقة، من مساعدة البلدان على الوفاء بالالتزام الذي قطعته على أنفسها قبل عامين في الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد بشأن الايدز في إطار الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل توفير خدمات الوقاية والعلاج والرعاية والدعم للجميع فيما يخص الايدز والعدوى بفيروسه بحلول عام 2010.
وتشير التقديرات إلى أن وباء الايدز والعدوى بفيروسه أصاب 60 مليون نسمة منذ اكتشافه في عام 1981، وأن 20 مليونا من أولئك المصابين قضوا نحبهم بسببه. ويفيد برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الايدز بأن خدمات الوقاية الأساسية من فيروس الايدز لا تتاح إلا لخمس الأشخاص المعرضين لمخاطر الإصابة بذلك الفيروس، ولم يكن عدد المستفيدين من خدمات العلاج ذات الصلة، في منتصف عام 2006، يتجاوز 24% من مجموع المرضى.
أبوظبي ـ «البيان»