طالب خطباء الجمعة باغتنام أيام شعبان بمزيد من العمل الصالح عملا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الأيام المباركات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعلوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوا الله أن يستر عوراتكم، وأن يؤمن روعاتكم».

وشددوا على الاستعداد لاستقبال شهر رمضان بالإكثار من الطاعة في شهر شعبان، وبطهارة القلب، ونقاء النفس، وسلامة الصدر، وإصلاح ذات البين، وإفشاء السلام، وصلة الأرحام، فمن اتصف بذلك فإنه من أفضل الناس وأحسنهم استعدادا لاستقبال هذا الشهر المبارك، وقد أمرنا الله تعالى بالمسارعة إلى فعل الخيرات، فقال تعالى: ؟فاستبقوا الخيرات؟.

وقالوا: اقتضت حكمة الله عز وجل أن يفضل بعض الشهور على بعض، ومن الشهور المفضلة شهر شعبان، لأن العطاء الكبير يتنزل فيه من رب العالمين، فهو نفحة مباركة من نفحات الله تعالى لعباده المؤمنين، وفرصة عظيمة من فرص الخير الوفير، وهذه المكانة العظيمة والمنزلة الرفيعة استحقها هذا الشهر لأمور منها أنه شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فيرحم الله تعالى المسترحمين، ويغفر للمستغفرين.

(البيان)