يشهد حاليا بيت الخيل الذي تشرف عليه بلدية دبي في منطقة الشندغة التاريخية عددا كبيرا من الزوار حيث قام أكثر من 1280 شخصا معظمهم من السواح بالإضافة إلى مجموعات من الطلاب بزيارة البيت خلال الفترة القصيرة من افتتاحه غير الرسمي في أواخر شهر أبريل الماضي.

صرحت بذلك المهندسة شيخة العبار مدير إدارة التراث العمراني بالإنابة ببلدية دبي التي أضافت أن الزوار عبروا عن إعجابهم الشديد بالبيت الذي يعرض جميع المعلومات المتعلقة بالخيل من خلال الصور والعروض التلفزيونية والمجسمات والرسومات التوضيحية بالإضافة إلى بيع كتاب «بيت الخيل» باللغتين العربية والإنجليزية.

وقالت إن البيت شهد خلال الفترة الماضية عدة فعاليات للطلاب والطالبات ضمن فعاليات صيفية واستضاف عددا كبيرا من السواح الذين يزورون المنطقة ضمن تعاون الإدارة مع شركة المغامرات العربية التابعة ل«دناتا» التي تشغل رحلات سياحية إلى مختلف المناطق التاريخية والتراثية في الدولة.

وأوضحت أن إدارة التراث العمراني قامت بترميم المبنى الذي يستضيفه بيت الخيل حيث شيد هذا المبنى في عقد الأربعينات من القرن الماضي في منطقة الشندغة حيث استخدم كمنزل للمغفور لها بإذن الله تعالى الشيخة موزة بنت سعيد آل مكتوم، وتبلغ مساحة المبنى 698 مترا مربعا وبارتفاع 85. 5 أمتار ويتكون من طابقين أرضي وأول حيث تتوزع فيه معظم الغرف حول فناء داخلي «حوش» وطابق علوي يحتوي على غرفة واحدة، وللمبنى مدخلان أحدهما شرقي والآخر جنوبي.

وذكرت أن بيت الخيل يحتوي على 15 قسما في الطابق الأرضي والذي يضم مجموعة من الصور والعروض التلفزيونية والمجسمات والرسومات التوضيحية عن تاريخ الخيل والمدبس وسلالات الخيل وجسم الخيل وصفات الخيل والعناية بالخيل والخيل والعرب والخيل في الأدب العربي والخيل في الإمارات وخيل السباق في الإمارات وسباقات الخيل وأدوات الخيل بالإضافة إلى غرفة الهدايا، كما يحتوي المبنى في الطابق الأول على مكتب الإدارة.

وذكرت انه تم ترتيب المعروضات بشكل جذاب وتم توفير الإضاءة اللازمة لتسهيل جولات الزوار داخل مختلف أقسام البيت التي أيضا تضم المعلومات عن خيول الرسول صلى الله عليه وسلم وصفحة من كتاب «قطر السيل في علم الخيل» للبلقيني (1125 هـ الموافق 1713م) وتفاصيل الخيول في العصور الإسلامية. كما توجد في البيت معلومات عن رياضات الفروسية في الإمارات واهتمام آل مكتوم بهذه الرياضة.