شهد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، حفل تخريج 2444 من المشاركين في الدورة التدريبية والتأهيل الأمني للهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة في قاعة الشيخ محمد بن راشد بمعهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي.
ورحب اللواء خميس مطر المزينة في كلمته أثناء الحفل بالمشاركين في المشروع بمعهد العلوم الأمنية والإدارية في أكاديمية شرطة دبي، والذي استطاع ان يجمع المديرين الأمنيين في القطاع الخاص، وان يجسد عمق الشراكة المجتمعية التي تحرص القيادة العامة لشرطة دبي على تعزيزها مع مختلف المؤسسات والهيئات الحكومية والخاصة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.
وأوضح أن دبي أصبحت مدينة عالمية، ما يتطلب من العاملين فيها أن يكونوا على مستوى عال من المسؤولية، ولذلك حرصت القيادة العامة لشرطة دبي، وبتوجيهات من القائد العام لشرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم، على دعم تلك الدورات التي تساهم بشكل كبير في تنمية الحس الأمني لدى العاملين في قطاع الأمن الخاص، وتنمية الحس الإنساني من خلال الجوانب التي تتعلق بكيفية استخدام الإسعافات الأولية والمهارات الإطفائية التي تمكنهم من التعامل مع الحرائق، وغيرها من الحوادث.
وأكد اللواء أن شرطة دبي منذ نشأتها قبل 50 عاماً، وضعت في سلم أولوياتها تدريب الكوادر البشرية وتسليحهم بالعلم والعدة والعتاد، واستثمار الكادر البشري والسعي إلى تطويره لخدمة المجتمع وبسط الأمن للمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة، مشيرا إلى أن هذه الدورات توجد نوعاً من الشراكة المجتمعية، كما تساهم في صقل مهارات العنصر النسائي الذي يكون دائما سندا داعما في العمل الأمني، مؤكداً على ضرورة التعاون بين القطاعين العام والخاص في إرساء دعائم الأمن ونشر الطمأنينة للمجتمع ومكافحة الجريمة يدا بيد.
وأضاف القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، ان مشروع الدورات التدريبية والتأهيل الأمني للهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة يأتي في إطار الاستراتيجية العامة لشرطة دبي وخططها التنفيذية، بما يتوافق مع خطة حكومة دبي الاستراتيجية حتى عام 2015، ويعد هذا المشروع باكورة هذا العمل الأمني المشترك بين شرطة دبي وشركة شيلد للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة.
مؤكدا أن العمل الأمني ليس كأي عمل، فهو محفوف بالمخاطر، ويتعامل مع أعداء حقيقيين أو وهميين أو شبكات إرهابية أو عصابات منظمة تتمتع بالمكر والدهاء، وتستخدم كافة الوسائل والإمكانات لتحقيق أغراضها الإجرامية، ومن هنا ينبغي إعداد العدة لمواجهة هذه الأخطار، بدءاً بالتدريب والتأهيل لرجل الأمن الذي يعد حجر الزاوية في هذه المهمة بأكملها في القطاعين العام والخاص، والعمل سويا نحو مجتمع اكثر أمنا وسلامة، لذلك جاء هذا المشروع لرفع كفاءة زملائنا العاملين في الحقل الأمني، والعمل بمهنية واحتراف.
وأشاد اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، بالطاقم التدريبي والإداري من شرطة دبي وخارجها الذين تحملوا مشقة السفر وأعباء إعداد المادة العلمية، إثراء لرسالتنا السامية المتمثلة في (ترسيخ الأمن في الإحساس وصون الحقوق دون مساس وتقديم خدمات تنال رضا الناس)، متمنياً التوفيق والاستفادة من المحتوى العلمي للدورات وتطبيقاتها العملية والنجاح لكل من وقف خلف هذا المشروع والعمل على دعمه وإنجاحه.
وقال العميد محمد احمد بن فهد، مدير الأكاديمية إن هذا المشروع الذي ينفذه معهد العلوم الأمنية والإدارية بأكاديمية شرطة دبي، وإدارة نظم الحماية بالقيادة العامة لشرطة دبي، و شركة شيلد البريطانية للخدمات الأمنية، يمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات الأمنية المقدمة إلى الجهات والعملاء المستفيدين منها على مستوى إمارة دبي.
وتتماشى هذه الخدمة مع أحكام القانون رقم (13) لعام 2005، الصادر في إمارة دبي بشأن تنظيم المتطلبات الأمنية للمنشآت التجارية، الذي يلزم العاملين في المجالات الأمنية الحصول على رخصة مصدقة من الجهات المختصة (شرطة دبي)، وعليه فقد تم تصميم هذا المشروع بعناية كبيرة ليراعي المتطلبات الأمنية في بيئة الإمارات ويواكب في الوقت نفسه التطورات العلمية في هذا المجال وفقاً للمعايير العالمية المعترف بها.
دبي ـ «البيان»