تلقت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني دعماً غير متوقع في سعيها نحو ترؤس الحكومة الإسرائيلية، من معجب عراقي. وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية أمس أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت مؤخراً عبر موقعها العربي على الإنترنت، رسالة من كاتب وباحث عراقي لم يكشف عن اسمه، أعرب فيها عن دعمه للوزيرة الإسرائيلية.

ويقول الكاتب في رسالته «أرجو من الله أن تصبح الوزيرة ليفني رئيسة للحكومة الإسرائيلية، فعندها يصبح العالم بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام مكاناً أفضل للعيش». ويتابع «إن المعرفة التي تتمتع بها الوزيرة ليفني وحكمتها الدبلوماسية تشكلان ضمانة على قدرتها على قيادة دولة إسرائيل لتحكم العالم. هذا، إلى جانب تفانيها وتواضعها، فهي المهارات المطلوبة للقيادة الجيدة».

وتطرق الكاتب العراقي في الرسالة إلى صفقة تبادل الأسرى الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، وقال «مقارنة مع الأنظمة العربية، نجد أن إسرائيل رائدة على صعيد احترام حقوق الإنسان». وتابع «غادر سمير القنطار السجن الإسرائيلي وهو يحمل لقب دكتور بعد أن كان جاهلاً وأمياً. وخرج بصحة جيدة على الرغم من الهجمات التي نفذها ضد إسرائيل، وأنا أريد أن أسأله: في ظل أي نظام عربي كان سيلقى معاملة مثيلة؟ كل هذه الإنجازات تحققت خلال وجود الوزيرة ليفني في الخارجية الإسرائيلية».