دخلت باكستان قلب دوامة جديدة، إثر إعلان قادة الائتلاف الحاكم في باكستان عزمهم حجب الثقة عن الرئيس برويز مشرف، بتهمة «التقصير في مهامه»، داعين البرلمان إلى عقد جلسة في الحادي عشر من الشهر الجاري لتقديم اقتراح الإقالة حسبما أعلنت وزيرة الإعلام الباكستانية شيري رحمن، بعد فض مشاوراتٍ بين قادة الائتلاف استمرت ثلاثة أيام.
وحذر زعيم حزب «الشعب الباكستاني»، أحد حزبي الائتلاف، آصف زرداري الرئيس الباكستاني من حل البرلمان كخطوة استباقية قائلاً إنه إن فعلها فستكون «آخر قراراته ضد الشعب». وهدده بمحاكمته بتهمة «الخيانة».
بدوره أكد مشرف لقادة حزب الرابطة الإسلامية المتحالفين معه أمس أنه لن يتنازل عن منصب الرئاسة، وأنه سيواجه إجراءات المحاسبة التي تعتزمها الحكومة. وعقد مشرف اجتماعاً مساء أمس مع كبار مساعديه لبحث الرد على الائتلاف الحاكم.
التفاصيل في عالم واحد
