هدد زعماء العشائر العربية في محافظة كركوك الغنية بالنفط والمتنازع عليها، باستخدام القوة دفاعاً عن عروبة كركوك، في وقت أخفق البرلمان العراقي للمرة الرابعة في التصويت على تعديلات قانون انتخابات المحافظات التي تقف كركوك عقبة في سبيله، لكنه نجح في إقرار الميزانية التكميلية.

وفي أعقاب مؤتمر لعشائر كركوك في بلدة الحويجة، قال رئيس مجلس قضاء الحويجة ورئيس الكتلة العربية الموحدة الشيخ حسين علي الجبوري، إن «للعرب صبراً محدوداً وإذا ما أجبروا على المواجهة فإنهم لها، لكننا لا نريد اللجوء إلى العنف ونحن جاهزون ولدينا قدرات وإمكانات لا يستهان بها».

وأكد أن «العشائر العربية في كركوك على استعداد ولديها امتدادات في عموم المدن العراقية»، وشدد على أن «هدفنا هو انتزاع حقوق العرب وتأكيد عراقية المدينة إذا ما استمر أسلوب القيادات الكردية».

وشارك في مؤتمر العشائر أكثر من 500 شخصية بينهم زعماء عشائر العبيد والجبور والبوحمدان، وممثلون عن «قوات الصحوة».

كما تظاهر المئات من العراقيين أمس في محافظة صلاح الدين شمال بغداد رافضين انضمام كركوك لإقليم كردستان. وقال الشيخ خميس ناجي جبارة رئيس مجلس شيوخ عشائر محافظة صلاح الدين في كلمة أمام المتظاهرين إن «سلخ كركوك من الجسد العراقي يعد تمزيقاً لوحدة العراق».

إلى ذلك، أعلن رئيس مجلس النواب (البرلمان) محمود المشهداني، انتهاء الفصل التشريعي، وتشكيل لجنة تنسيقية من الكتل البرلمانية لمناقشة قانون الانتخابات الذي سيؤجل التصويت عليه حتى الوصول إلى حلول توافقية من قبل اللجنة المشكلة. وأضاف إنه في حال التوصل إلى حل من قبل اللجنة التنسيقية، سيتم عقد جلسة استثنائية للتصويت على القانون.

وهي المرة الرابعة التي يخفق فيها البرلمان في إقرار قانون انتخابات المحافظات خلال الأسبوع الجاري، لكن البرلمان وافق أمس على الميزانية التكميلية التي أرسلها مجلس الوزراء والبالغة 21 مليار دولار.