اتفقت الدول الكبرى أمس على دراسة استصدار قرار رابع من مجلس الأمن بفرض عقوبات جديدة على إيران، بسبب رفضها تجميد الأنشطة النووية الحساسة، في وقت أعلنت موسكو عن اسفها للرد الإيراني مؤكدة أنه لا تزال هناك إمكانية للحوار، وكشفت أن الدول الست تجري محادثات على المستوى الوزاري بشأن برنامج إيران النووي في سبتمبر المقبل.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية غونزالو غاليغوس، بعد عقد القوى الكبرى مؤتمرا عبر الهاتف لبحث الخطوات المقبلة ضد طهران «ان دول (5+1) اتفقت على انه لا يوجد خيار سوى متابعة مزيد من الإجراءات ضد إيران».
وأضاف أن هذه الدول «تدرس الخطوات المقبلة في مجلس الأمن وستبدأ الأخذ في الاعتبار الخطط المحتملة المتعلقة بقرار عقوبات رابع». كما أكد متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية السعي من اجل مزيد من العقوبات بالتزامن مع استمرار التفاوض مع طهران.
وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية كيم هويلز في بيان «خاب أملنا لعدم تقديم إيران ردا ايجابيا على عرض الدول الكبرى الست السخي» و«نأسف أن يكون القادة الإيرانيون اختاروا على ما يبدو العزلة».
التفاصيل في عالم واحد
