أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في بيان أنه يتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في موريتانيا بعد الانقلاب واعتقال ولد الشيخ عبدالله والمسؤولين الموريتانيين.

وذكر بيان من المكتب الصحافي بالجامعة أن الأمين العام «إذ يعرب عن تخوفه من تداعيات هذه التطورات وتأثيراتها فإنه يأمل ألا تشكل تراجعاً عن مسار العملية الديمقراطية التي شهدتها موريتانيا خلال الفترة الماضية وحظت بتقدير دولي بما في ذلك من الجامعة العربية».

وأكد البيان حرص الأمين العام وحرص الجامعة العربية على استقرار موريتانيا وطالب باحترام المكاسب الديمقراطية التي حققتها ودعا إلى حل المشاكل السياسية في إطار من الحوار الديمقراطي والوفاق الوطني واحترام المؤسسات الدستورية وإرادة الشعب الموريتاني.

كما أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو عن قلقه بشأن وقوع الانقلاب، وأبدى تخوفه بشكل خاص من تداعيات هذه التطورات حيث إن موريتانيا أظهرت تطورات نموذجية نحو تأصيل الديمقراطية وحكم القانون في البلاد مع دور مرئي وإيجابي ودعم من القوات المسلحة.

وأعرب عن أمله أن يتم التعامل مع كل الأمور المرتبطة بتسيير العملية السياسية في البلاد في إطار المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.

وذكر أوغلو بأن كل الموريتانيين والمجتمع الدولي وأيضا منظمة المؤتمر الإسلامي عولت بدرجة كبيرة على المشروع الديمقراطي في موريتانيا وأعرب عن أمله أن تواصل القوات المسلحة دورها الإيجابي في مصلحة الديمقراطية.