أعلنت مصادر سورية رسمية، أن محادثات السلام غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل حققت تقدما، لكنه «ليس كافياً للانتقال إلى محادثات مباشرة»، واعتبرت أن استقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت، لن يكون لها تأثير على استمرار المحادثات.
وقالت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بثينة شعبان، إن المحادثات كانت ستتوقف لو لم تحقق تقدما، لكنها رفضت الكشف عما تم بحثه في أربع جولات من المحادثات عقدت في تركيا منذ مايو. وأكدت على أن المحادثات ستستمر رغم الاستقالة الوشيكة لإيهود اولمرت، وقالت إن «سوريا لا يعنيها استقالة اولمرت من عدمها فهي ليست طرفا في القضايا الداخلية الإسرائيلية».
وقالت شعبان انه لن تكون هناك محادثات مباشرة قبل أن تتأكد دمشق أن إسرائيل ستعيد كل مرتفعات الجولان التي احتلتها في حرب 1967. وأضافت ان المحادثات ما زالت تمهيدية وغير مباشرة. وقالت إنه حين يتحقق التقدم الذي تريده سوريا فإن القيادة السياسية قد تتخذ قراراً بالانتقال إلى المحادثات المباشرة.
وتابعت أن المعايير هي الأرض والحقوق السورية. وحذرت من توقع اتفاق في أي وقت قريب. وتابعت القول إن هذه مسألة لا تحل بين عشية وضحاها. وقالت إن الجانبين سبق أن تفاوضا لمدة 10 سنوات ولم يحققا شيئا.
وكررت شعبان ما قاله الرئيس بشار الأسد من قبل، من عدم توقع تقدم في هذا الشأن قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية. من جهة أخرى، قالت شعبان إن مباحثات الرئيس السوري في تركيا التي زارها الثلاثاء تناولت أيضا نزع الألغام على الحدود السورية التركية وتشجيع التواصل بين البلدين.