أعلنت «مؤسسة الإمارات» أمس إغلاق باب الترشيحات أمام دور النشر الراغبة بالمشاركة في دورة عام 2009 للجائزة العالمية للرواية العربية.. والتي تعتبر أحد أهم الجوائز الأدبية الهادفة إلى مكافأة التميز في الأدب العربي المعاصر ورفع مستوى الإقبال على قراءة هذا الأدب عالميا.
.وسوف يكشف النقاب عن القائمة الأولية للمشاركين في الجائزة العالمية للرواية العربية لسنة 2009 في أكتوبر يليها الإعلان عن القائمة النهائية في ديسمبر خلال مؤتمر صحافي في لندن أما اسم الفائز فيعلن عنه في أبوظبي في شهر مارس من السنة المقبلة
وقال أحمد علي الصايغ العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات «إن الجائزة تحقق أهدافها إذ تشجع الكتاب لتأليف أعمال روائية ذات نوعية عالية تساهم في زيادة التقدير العالمي للأدب العربي وتعزز الإقبال على قراءته».
وقال جوناثان تايلور رئيس مجلس أمناء الجائزة العالمية للرواية العربية ومؤسسة «جائزة بوكر»: «صحيح أن عمر الجائزة لا يتجاوز السنة الواحدة إلا أنها قطعت شوطا طويلا في تحقيق هدفها أي الاعتراف بأعمال كبار كتاب الرواية العربية ومكافأتهم ورفع مستوى الإقبال على قراءة كتبهم من هنا كان نجاحنا في ترجمة عمل الفائز بجائزة 2008 فضلا عن أعمال الكتاب المدرجين على القائمة النهائية أمرا حاسما في هذا المجال».
وتدخل الجائزة العالمية للرواية العربية بهذا الإعلان دورتها الثانية بعد أن تكللت الدورة الأولى من هذه الجائزة بالنجاحات الباهرة لا بالنسبة إلى الفائز عام 2008 فحسب أي الكاتب بهاء طاهر عن رواية «واحة الغروب» بل في ما يتعلق بالروايات الخمس الأخرى التي تأهلت إلى قائمة المسابقة النهائية أيضا حيث تلقى كل واحد من مؤلفيها عروضا عدة لترجمة عمله.
وكانت الجائزة العالمية للرواية العربية قد أطلقت رسميا في أبوظبي في أبريل 2007 وهي ثمرة تعاون وتنسيق بين مؤسسة الإمارات مع «مؤسسة بوكر» وتمنح الجائزة حصرا لرواية نثرية صادرة باللغة العربية وهي تكافئ كلا من الروايات الست التي تصل إلى القائمة النهائية بعشرة آلاف دولار بالإضافة إلى خمسين ألف دولار للفائز.
من جهة أخرى أوكلت مهمة ترجمة رواية بهاء طاهر «واحة الغروب» إلى اللغة الانجليزية إلى همفري ديفيس وهو المترجم ذائع الصيت في ترجمة روايات الأدب العربي..والمقرر أن تأخذ سيغريد روزينغ على عاتقها عملية تمويل الترجمة بينما تتولى نشر العمل في المملكة المتحدة أواخر صيف 2009 دار «سكيبتر».
وفي هذا الإطار يقوم وكيل المؤلف المتمثل بشركة «أندرو نورنبرغ» للنشر الأدبي بصياغة العقود بشكلها النهائي ضمن عدد من دول العالم.. أما بقية الكتاب الذين تأهلوا إلى القائمة النهائية فقد وقع مكاوي سعيد عقدا للترجمة إلى الانجليزية مع الجامعة الأميركية في القاهرة..كما أنه من المقرر أن تصدر رواية «مطر حزيران» لمؤلفها الكاتب اللبناني جبور الدويهي عن «دار الشروق للنشر» في مصر كما تجري حاليا ترجمتها إلى اللغة الفرنسية في انتظار صدورها عن دار «آكت سود» للنشر.
من جهته تلقى خالد خليفة عروضا عدة لترجمة عمله إلى الإسبانية والفرنسية والإيطالية بينما نال إلياس فركوح عرضا من ناشر سويسري يقترح عليه نقل روايته إلى الألمانية..أما ترجمة رواية مي منسى إلى الانجليزية فجارية على قدم وساق وتدرس المؤلفة إصدار ترجمات بالهولندية والفرنسية والألمانية.
(وام)